زاكورة.. تحذيرات من التدهور الحاد الذي تعرفه الموارد المائية

هوية بريس- متابعة
حذّرت جمعية أصدقاء البيئة بإقليم زاكورة في بلاغ لها من خطورة الوضع البيئي الذي يعيشه الإقليم، في ظل التدهور الحاد الذي تعرفه الموارد المائية السطحية والجوفية، وبلوغها مستويات مقلقة بفعل التغيرات المناخية وتوالي سنوات الجفاف، إلى جانب التبخر والتصحر.
وذكرت جريدة “الأسبوع الصحفي” نقلا عن ذات البلاغ أن الجمعية وجهت مراسلات إلى كل من وزارات الداخلية والفلاحة والتجهيز والماء، إضافة إلى والي جهة درعة-تافيلالت، وعامل إقليم زاكورة، ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، نبهت فيها إلى تفاقم الأزمة المائية الخانقة التي يشهدها الإقليم.
وأوضحت الجمعية، حسب ما نقلته ذات المصدر، أن الإجهاد المائي زاد من معاناة الساكنة في الولوج إلى الماء الصالح للشرب، كما أسهم بشكل مباشر في تدهور الواحات التي تُعد ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي.
وأكدت الجمعية أن حدة الأزمة تعود أيضاً إلى اختلالات بنيوية في تدبير الموارد المائية والقطاع الفلاحي، من بينها الفراغ المؤسساتي الذي أدى إلى هدر كبير للمياه، نتيجة الانتشار غير المنظم للآبار غير المرخصة، وغياب آليات المراقبة والتتبع، فضلاً عن اعتماد زراعات دخيلة شديدة الاستهلاك للماء لا تتلاءم مع الخصوصيات المناخية للإقليم.
وأشارت إلى أن هذه الأوضاع انعكست سلباً على دخل الفلاحين، وساهمت في تفاقم مظاهر الفقر والهشاشة، وارتفاع معدلات البطالة والهجرة.
وفي ختام بلاغها، دعت جمعية أصدقاء البيئة إلى تدخل عاجل ومسؤول من الجهات المعنية قبل فوات الأوان، محمّلة مختلف الأطراف مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع المائية والبيئية بإقليم زاكورة، كما طالبت بوقف زراعة البطيخ الأحمر نظراً لدوره الكبير في استنزاف الفرشة المائية.



