عاصفة “فرانسيس” ترعب السواحل الأطلسية

هوية بريس-متابعات
تستقبل السواحل الأطلسية الممتدة من سوس وعبدة وشياظمة ودكالة، إلى منطقة طنجة واللوكوس والغرب مرورا بالسواحل والسهول الأطلسية الوسطى عاصفة قوية تحمل أمطارا ورياحا شديدة، بداية من أمس (الجمعة) وتمتد إلى غاية مطلع الأسبوع المقبل.
ودفعت هذه الاضطرابات الجوية حسب إفادة يومية الصباح، عددا من الأقاليم إلى تعليق الدراسة خوفا على سلامة التلاميذ والأطر، كما صدرت تحذيرات للمسافرين وغيرهم من المواطنين للتحلي بالحيطة والحذر إلى حين مرور العاصفة.
وأكدت مديرية الأرصاد الجوية أن اضطرابا أطلسيا سيؤثر على عدة مناطق بالمملكة مع تساقطات مطرية ورياح قوية.
وفي سياق متصل أهابت الداخلية، في بلاغ لها صباح أمس (الجمعة)، بكافة المواطنين توخي القصى درجات اليقظة والحذر، واتخاذ جميع التدابير الوقائية والاحتياطات اللازمة تفاديا لأي مخاطر محتملة قد تنجم عن هذه التقلبات الجوية.
ودعت الداخلية إلى عدم المجازفة بعبور المقاطع الطرقية القابلة للغمر أو الأودية والمنخفضات التي قد تعرف سيولا أو ترفقات فيضائية مفاجئة، وحثت على تفادي كل سلوك غير محسوب العواقب من شأنه تعريض السلامة الجسدية للأشخاص، أو سلامة الغير والممتلكات للخطر مع ضرورة الالتزام التام بتعليمات وتوجيهات السلطات العمومية وفرق التدخل المختصة.
وأوصت الوزارة بتأجيل السفر والتنقلات غير الضرورية خاصة بالمناطق المعنية بهذه الاضطرابات الجوية واتخذت الوزارة جملة من التدابير الاستباقية والوقائية اللازمة المواجهة الآثار المحتملة لهذه الأحوال الجوية سيما عبر إنجاز تدخلات ميدانية وقائية شملت تنقية وصيانة شبكات وقنوات الصرف الصحي وتطهير مجاري المياه والمقاطع الحساسة، ومعالجة النقط السوداء المعرضة لتجمع المياه.
وفي تفاصيل الحالة الجوية أوضحت مديرية الأرصاد الجوية أنه، ابتداء من أمس (الجمعة) وإلى غاية مطلع الأسبوع المقبل، ستتأثر بلادنا باضطراب جوي أطلسي جديد ناتج عن اقتراب منخفض جوي أطلسي نشط وقوي الفعالية، أطلق عليه اسم عاصفة فرانسيس، ما سيؤدي إلى عودة الأجواء غير المستقرة بعدد من المناطق.



