الشرع يصدر مرسوما “يضمن حقوق الأكراد وخصوصياتهم” (فيديو)

16 يناير 2026 21:38
تطورات ميدانية شرق حلب بالتزامن مع مرسوم سوري يضمن حقوق الأكراد

هوية بريس – متابعات

أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسومًا خاصًا قالت الرئاسة السورية إنه يضمن حقوق المواطنين الأكراد وخصوصياتهم الثقافية واللغوية، وذلك في وقت يتواصل فيه القتال بين الجيش السوري وقوات قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمال وشرق البلاد.


تأكيد على الشراكة الوطنية

وقال الشرع، في كلمة مقتضبة، إن الدولة «تفتح باب العودة الآمنة والمشاركة الكاملة في بناء وطن واحد يتسع لجميع أبنائه»، موجّهًا رسالة مباشرة إلى الأكراد دعاهم فيها إلى عدم الانسياق وراء «روايات الفتنة»، ومؤكدًا أن من يمسّهم بسوء «خصيم للدولة».

وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن المرسوم يؤكد أن المواطنين السوريين الأكراد «جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري»، وأن هويتهم الثقافية واللغوية «جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة».

إلغاء آثار إحصاء 1962 ومنح الجنسية

وينص المرسوم على إلغاء القوانين والتدابير الاستثنائية المترتبة عن إحصاء عام 1962 بمحافظة الحسكة، ويمنح الجنسية السورية لجميع المواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية، بمن فيهم مكتومو القيد، مع مساواتهم الكاملة في الحقوق والواجبات.

كما تلتزم الدولة، وفق المرسوم، بحماية التنوع الثقافي واللغوي، وضمان حق الأكراد في إحياء تراثهم وفنونهم وتطوير لغتهم الأم في إطار السيادة الوطنية.

اللغة الكردية و«النوروز»

واعتبر المرسوم اللغة الكردية لغة وطنية، وأجاز تدريسها في المدارس الحكومية والخاصة بالمناطق التي يشكّل فيها الأكراد نسبة ملحوظة من السكان، ضمن مناهج اختيارية أو أنشطة ثقافية تعليمية.

كما أُقرّ عيد «النوروز» الموافق لـ21 مارس عطلة رسمية مدفوعة الأجر على الصعيد الوطني، باعتباره عيدًا يعبّر عن الربيع والتآخي.

تطورات ميدانية متزامنة

ميدانيًا، شنّ الجيش السوري مساء الجمعة قصفًا على مواقع لقسد في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي، مؤكدًا أن المواقع المستهدفة انطلقت منها مسيّرات إيرانية باتجاه المدنيين.

وقال إن الهجوم يأتي ردًا على «مواقع حزب العمال الكردستاني وفلول النظام البائد».

وفي وقت سابق، أعلن محافظ حلب عزام الغريب أن عدد المدنيين الذين نزحوا من دير حافر ومسكنة نحو مدينة حلب وريفها بلغ نحو 27 ألفًا و450 شخصًا، معتبرًا ذلك «رفضًا للواقع الذي فرضه تنظيم قسد».

بدورها، قالت وزارة الدفاع السورية إنها أمّنت انشقاق ستة أفراد من قسد بعد فتح باب الانشقاق.

اتفاق معلّق منذ مارس

وتتبادل دمشق والإدارة الكردية الاتهامات بإفشال تطبيق الاتفاق الموقّع في 10 مارس الماضي، الذي كان يفترض إنجازه بنهاية 2025، ونصّ على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، والتأكيد على وحدة الأراضي وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.

ويُذكر أن قسد تسيطر على مساحات واسعة شمال وشرق سوريا تضم أبرز حقول النفط والغاز، وكانت رأس حربة في قتال تنظيم الدولة الإسلامية حتى دحره عام 2019 بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
12°
13°
السبت
13°
أحد
14°
الإثنين
14°
الثلاثاء

كاريكاتير

حديث الصورة