ما الذي شلّ حركة حراس مادورو؟ خبير صيني يتحدث عن تقنيات عسكرية غير مرئية

هوية بريس – متابعات
أثار خبير عسكري صيني جدلًا واسعًا بعد حديثه عن احتمال استخدام القوات الأمريكية أسلحة طاقة موجهة متطورة خلال عملية استهداف مزعومة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في واقعة وُصفت بأنها غير تقليدية وتعتمد على وسائل “غير مرئية وصعبة التتبع”.
تصريحات مثيرة للخبير الصيني
في تصريح لوكالة نوفوستي، قال الخبير الصيني لان شونتشينغ إن الأعراض التي ظهرت على عناصر من الأمن الفنزويلي بعد الحادث تشير إلى احتمال استخدام “موجات صوتية غامضة” أو تقنيات طاقة عالية التردد.
وذكر أن المصابين عانوا من قيء ونزيف أنفي وفقدان مفاجئ للقدرة على الحركة، دون سماع أي صوت مسموع.
أنواع الأسلحة المرجّحة
رجّح الخبير أن يكون السلاح المستخدم واحدًا من ثلاثة أنواع:
-
الموجات دون الصوتية (إنفراسونيك): لا تسمعها الأذن البشرية، لكنها قد تُحدث أضرارًا داخلية عبر ظاهرة الرنين.
-
الموجات فوق الصوتية (ألتراسونيك): تتميز بقدرة عالية على التركيز والاختراق، وقد تُستخدم لاستهداف أشخاص محددين حتى من خلف الجدران.
-
أسلحة الضوضاء: تعتمد على كثافة صوتية أو تشويش لإحداث ارتباك أو تفريق التجمعات.
وأوضح أن سرعة ظهور الأعراض، مع غياب أي ضجيج مسموع، قد تشير إلى استخدام سلاح عالي القدرة من الفئتين الأولى أو الثانية.
فرضية سلاح الميكروويف
ولم يستبعد لان شونتشينغ احتمال توظيف أسلحة الميكروويف (موجات الترددات فائقة العلو)، وهي تقنيات طُوّرت أساسًا لمكافحة الطائرات المسيّرة، لكن يمكن تعديلها لتوجيهها ضد البشر.
واعتبر أن مستوى الطاقة المستخدم — وفق توصيفه — قد يكون كافيًا لإحداث أضرار جسيمة أو حتى الوفاة.
وأشار الخبير إلى أن الولايات المتحدة تمتلك، بحسب تقديره، ترسانة متقدمة من أسلحة الطاقة الموجهة، تُفضَّل أحيانًا على الأسلحة التقليدية لأنها “غير مرئية” ويصعب إثبات استخدامها.



