أسباب انتشار التشيع في أندونيسيا

15 يناير 2014 23:56
أسباب انتشار التشيع في أندونيسيا

أسباب انتشار التشيع في أندونيسيا

هوية بريس – مركز التأصيل

الأربعاء 15 يناير 2014م

منذ أن فتحت إيران أبوابها بعد الثورة الخمينية إلى الدول المجاورة لها في الثمانينيات من القرن الماضي، أغرت أبناء هذه الدول بمنح مجانية للتعلم في إيران، واتخذت من ذلك سلم إلى جذبهم للتشيع، في خطة خبيثة لنشر معتقداتهم الباطلة، وكذلك زرعت فيهم كيف يكون ولائهم دائما لا للبلد التي نشأوا فيها بل لإيران مركز الحضارة الفارسية، ولسان حالهم اذهب وانشر التشيع في بلدك فإن فشلت فأعمل على أن تدمر بلدك قبل أن تأتي إلى إيران بلدك الأم.

الأقصى و"البقرات الحمراء".. المدونة وعدوان "الجهلوت".. قدوات الراب و"المواعدة العمياء" - ملفات وآراء

ومن أكثر الدول التي ذاقت مرارة التغلغل الشيعي “أندونيسيا”، فمنذ نجاح الثورة الخمينية في عام 1979م، عمل موظفو السفارة الإيرانية دعاة للتشيع ، وكانت النواة المستجيبة لجهود انتشار التشيع طائفة الصوفية، من خلال تبادل الزيارات وإهداء الكتب ونشر مجلة (القدس) بين الشباب وافراد السفارة، الذي عمل على إثارة ألباب الشباب المتحمسين، مع عمل السفارة الإيرانية على برامج قريبة المدى وبعيدة المدى تعمل ليل نهار لإنفاذها في نشر مذهبها.

وعندما توطدت علاقة “حسين الحبشي” -صاحب المعهد الإسلامي في نانجيل- بالسفارة الإيرانية، بدأ يرسل خريجي المعهد إلى قم في إيران، عن طريق ماليزيا وباكستان، وبعد ذلك يرجع هؤلاء الشباب وأصبحوا دعاة للرفض، ولما كثر أفرادهم وأصبح عددهم بالمئات قاموا بإنشاء أكثر من أربعين مؤسسة شيعية تنتشر الآن في أنحاء اندونيسيا.

ومع هذا الكم من التغلغل الشيعي في أوساط المجتمع الأندونيسي، طالبت بعض المؤسسات الإسلامية بالتصدي لذلك، وطالب “مجلس علماء إندونيسيا” في اجتماعه أمس السلطات بمنطقة “يوجيكارتا” بمدينة “جاوا”:

– بمراقبة وتجميد وحلّ المؤسسات والجمعيات الشيعية؛ لكون الشيعة فرقة ضالة، وأنشطتها تشكل خطرًا على المجتمع الإسلامي.

واعتمد “مجلس علماء إندونيسيا” في طلبهم هذا بما جاء في كتاب “التعرف على انحرافات الشيعة بإندونيسيا والتيقظ لها” الذي أصدروه من قبل عن ضلالات الشيعة في اندونيسيا.

ولكن الذي بات واضح الآن أن هذا الانتشار الشيعي في اندونيسيا لم يأت بمظاهر دينيه أو ثقافيه فقط بل أصبح له مظاهر سياسيه.

فمن المظاهر الدينية والثقافية:

1- إنشاء معهد إسلامي في مدينة نانجيل ويقوم هذا المركز بالتعاون مع السفارة الإيرانية بإرسال خريجي المعهد إلى قم لإكمال الدراسة وتخريج الدعاة.

2- إنشاء جامعة خاصة في منطقة بونجيت جاكرتا اسمها جامعة الزهراء.

3- ظهور الكثير من المعاهد والمراكز الشيعية في ولايات كثيرة مثل معهد مطهري ومعهد الحجة ويشرف عليه الشيعة.

4- كثرة الكتب التي تروج للمذهب الشيعي مثل كتاب المراجعات وليالي بشاور وقد طبع منها أكثر من مليون نسخة باللغة الاندونيسية.

5- إصدار مجلات شيعية مثل مجلة القدس التي تصدرها السفارة ومجلة الحجة ومجلة الحكمة وغيرها.

6- توطيد العلاقة مع بعض المعاهد الإسلامية وإرسال بعض الطلبة للدراسة في قم.

7- محاولة توثيق العلاقة مع السياسيين وأصحاب القرار

8- إقامة الدورات العلمية والمؤتمرات في جاكرتا.

9- تم تشييع الكثير من الشباب الاندونيسي عن طريق الشبهات والإغراءات المادية والمنح الدراسية.

ومن المظاهر السياسية:

1- بعد دعوة الرئيس الاندونيسي لزيارة إيران تم الاتفاق على مشاريع اقتصادية وتم تقديم طلب للتعاون التربوي وقد قبل هذا الطلب مما يتيح تبادل الخبرات التربوية والكوادر العلمية. 

2- ظهور بعض الإذاعات الشيعية باللغة الأندونيسية وهي قصيرة المدى.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M