منصات ألعاب تبتز الأطفال جنسيا

هوية بريس-متابعات
حذر المرصد المغربي لحماية المستهلك، أول أمس (الأحد)، من المخاطر المتصاعدة التي تتهدد الأطفال والمراهقين المغاربة داخل الفضاء الرقمي خاصة عبر منصات الألعاب الإلكترونية المفتوحة.
وقال المرصد إن بعض المنصات الرقمية الخاصة بالألعاب، خاصة لعبة “رويلوكس”، تحولت من فضاء ترفيهي إلى مجال للاستدراج والتلاعب والابتزاز الجنسي والنفسي للقاصرين، في ظل غياب رقابة فعالة وآليات حماية صارمة مستندا إلى حادثة وصفت بـ”الخطيرة” في العراق، حيث أعلنت السلطات الأمنية عن إيقاف مراهق يبلغ من العمر 14 سنة يشتبه تورطه في إدارة شبكات تواصل رقمية عبر المنصة، استهدفت أطفالاً ومراهقين داخل العراق وخارجه، إذ كان يدير 16 شبكة عبر المنصة نفسها، استدرج من خلالها نحو 30 مراهقا، وحرضهم على إبداء أنفسهم والانتحار وممارسات خطيرة تمس السلامة الجسدية والنفسية وهي وقائع صادمة وثقتها الجهات المختصة.
وأكد المرصد أن هذه الحادثة لا يمكن اعتبارها واقعة معزولة، بل تشكل مؤشرا مقلقا على المخاطر الكامنة داخل بعض منصات الألعاب الرقمية، التي تتيح تواصلا مفتوحا وغير مضبوط بين مستخدمين من مختلف الأعمار، ما يجعل الأطفال عرضة للاستغلال النفسي والجنسي والابتزاز، خصوصا في غياب الرقابة الأسرية أو تقنيات التحقق من العمر والهوية.
وأشار المرصد إلى أن التواصل المفتوح داخل هذه المنصات قد يتحول إلى مدخل للاستدراج والتلاعب والتحريض على سلوكات عنيفة أو منحرفة، محذرا من أن الأطفال المغاربة ليسوا بمنأى عن هذه التهديدات، في ظل الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية وسهولة الولوج إليها عبر الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، دون وعي كاف بحجم المخاطر.



