حال غزة العزة الأبية الشامخة في عالم انتكست فيه كل القيم الإنسانية

01 فبراير 2026 15:53
د. عوام ردا على الرميد: هل يقبل المغاربة من بينهم من يجعل بيته وكرا للدعارة والفساد بحجة الفضاء الخاص؟!

هوية بريس – محمد عوام

هذا هو حال غزة العزة الأبية الشامخة، في عالم انتكست فيه كل القيم الإنسانية، وانحطت فيه كل المبادئ الأخلاقية، على أيدي عصابة من المجرمين وحفنة من القردة والخنازير. وقد ساعدهم على ذلك أنظمة الذل والخذلان والعار والشنار والظلم والطغيان، تراهم يسعون في إرضاء عدو الأمة ولا يبالون بما يجلب لهم ذلك من السخط والهوان والمحق والخسران.

إني لا أتعجب من طغيان الأعداء، فذلك ما أخبرنا به الرحمن في القرآن، بقدر ما أتعجب بالقدر الذي وصلت إليه هذه الأنظمة العربية والإسلامية، تلعب بهم الصهيونية والترامبية حتى رأيتهم يهرعون إلى ما سماه كبيرهم الحقير السفيه بمجلس “السلام” ومتى كانوا يقيمون للسلام وزنا؟، وهل أوقفوا عدوانهم على غزة حتى يتحدثوا عن السلام؟!!!

واعجبا لقيادات لا صلة لها بشعوبها، ولا بتطلعات أمتها، ولا حتى بمستقبلها

واعجبا لأمة كيف أصبحت ذليلة حقيرة يدهسها كل علج خنزير لا قيمة له

واعجبا لشعوب خاملة ساكنة استمرأت الذل والازدراء والرعب.

وقبل ذلك واعجبا لعلماء الأمة الذين يقفون يتفرجون، وركنوا للطواغيت، وسكتوا عن هذه المأساة والمنكرات، وفضلوا السكوت في وقت ضرورة البيان والنضال.

أما علماء التطبيع، أصحاب مقولة التطبيع من باب المصلحة، وختموا على ذلك بقاعدة (تصرف الإمام منوط بالمصلحة) خبتم وخسرتم، وخاب استدلالكم وسقط في أتون الصهيونية، وانكشف سخف ادعاء أنكم من علماء القرآن، وإنما أنتم علماء السلطان والشيطان، كيف ترون إبادة غزة وسحقها وتدميرها، وما زلتم ترددون تصرف ولي الأمر منوط بالمصلحة. عن أي ولي أمر تتحدثون؟ عن المطبعين والخائنين لأماناتهم وعهودهم ولأمتهم؟ وعن أي مصلحة سيجلبها لكم هؤلاء، كفى من هذا اللهثان مثل الجراء وراء أسيادها، فكلامكم باطل باطل باطل.

غزة الآن تباد، والعدو خسر المعركة حقيقة، وإنما يريد أن يلتف حول هزيمته بالحيل والمكر والخديعة بما سموه مجلس السلام، وإنما هو مجلس العدوان.

اللهم اجعل لغزة مخرجا، ولأهلها نصرا وتمكينا، وأرنا عجائب قدرتك في الصهاينة المجرمين وحلفائهم والعملاء الخائنين، وخيب آمال المطبعين.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
19°

كاريكاتير

حديث الصورة