أليس الغرب يعاني من كبت جنسي؟!.. حملة “أنا أيضا” ضد التحرش الجنسي (السويد وأمريكا نموذجا)



عدد القراءات 1954

أليس الغرب يعاني من كبت جنسي؟!.. حملة

هوية بريس – عبد الله المصمودي

دشنت نساء غربيات من شتى المستويات الاجتماعية والسياسية والفنية والرياضية.. حملة تحت شعار ووسم “أنا أيضا” على مواقع التواصل الاجتماعي، ضد التحرش الجنسي، الذي يتعرضن له في عملهن وفي كل مجالات الحياة ومن أعلى المستويات وأدناها.

ولم يمض على فضيحة هوليود الكثير، عندما أعلنت عدد من نجماتها، تعرضن للاستغلال الجنسي، أو الاحتقار الجنسي.. من أجل النجاح في مشوارهن الفني، وقبولهن في بداياتهن لعروض جنسية، أو لتصرفات جنسية مذلة، مثل الاستعراض العاري، من أجل الانتقاء لأداء الدور.

فقد شهدت هوليود الأسبوع الماضي ضجة كبيرة، عند اعتراف عدد من ممثلات هوليود بتعرضن للتحرش الجنسي من طرف المنتج “هارفي وينستين” والذي دأب على ذلك لثلاثة عقود، وهو ما جر سيلا من الاعترافات والتصريحات.

كما خرجت أمس وزيرة الخارجية السويدية مارغو والستروم لتؤكد “أنها تعرضت لتحرش جنسي “من أعلى مستوى في السياسة”، وتعلن انضمامها إلى حملة “أنا أيضا”، وللإشارة فالسويد تعاني من معدلات اغتصاب عالية رفقة أمريكا.

هذه الأخبار ليست غريبة على المتتبع لأحوال الغرب، والعالم بقيمه المادية، ونظرته للجنس والحريات الشخصية، وكذلك الفضائح الجنسية المتتالية لشخصيات كبيرة ومرموقة داخل مجتمعاته، وهنا تحضر بقوة فضيحة الرئيس الأمريكي الأسبق “بيل كلينتون” وخليلته “مونيكا لوينسكي”؛ الغريب هو استماتة المدافعين عن الغرب وقيمه الكونية من بني جلدتنا من أنهم يحترمون المرأة وتلقوا ثقافة جنسية تمنعهم من الوقوع في الكبت أو الاعتداء على الجنس الآخر جنسيا.

كما أن حملة “أنا أيضا” التي تشهدها مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأيام تناسبت وخروج بعض التصريحات الشاذة عندنا استغلالا لفضيحة أو فضيحتين، للادعاء أن المتدين مكبوت جنسيا، وكل همّه الجنس، مع أن القيود الشرعية والأحكام الإسلامية المؤطرة للعلاقة بين الجنسين هي الكفيلة بتنظيم هذه العلاقة ومحاربة الكبت والتحرش والاعتداء الجنسي.

2 تعليقات

  1. allooooooooo?
    Hellooooooooooo?
    moshi moshi?

    يتعذر الاتصال بمخاطبكم، اتصلوا في وقت لاحق (يبدو أن هواتف بني جهلان معطلة، والصدمة كانت قوية قوية جدا)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق