اكتشاف أقدم آثار جينات الإنسان العاقل في إفريقيا بمغارة الحمام بتافوغالت

16 مارس 2018 09:02
أهمية اكتشاف أقدم جينات بأفريقيا في المغرب

 هوية بريس – متابعات

فب لاغ لها أعنت وزارة الثقافة أن فريقا دوليا يضم علماء الآثار وعلوم الجينات، اكتشف أقدم آثار لجينات الإنسان العاقل في إفريقيا والمؤرخة بـ15 ألف سنة، في مغارة الحمام في تافوغالت.

وذكرت الوزارة في بلاغها، أن نتائج هذه الأبحاث، التي نشرتها المجلة الأمريكية “علوم”، بينت وجود روابط قديمة مع إفريقيا جنوب الصحراء، وخاصة غرب إفريقيا، ومع الشرق الأوسط.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه أول مرة يتم العثور فيها على آثار جينات بهذا القدم في إفريقيا.

ويضم الفريق العلمي، الذي يقوده عبد الجليل بوزوكار أستاذ باحث بالمعهد الوطني لعلوم الآثار، والتراث، علماء الآثار وعلوم الجينات، بينهم سعيد أمزازي أستاذ باحث بجامعة محمد الخامس بالرباط، ويوهانيس كراوز وشونغوان يونغ الباحثان من معهد ماكس بلانك لعلوم تاريخ الإنسان بيينا بألمانيا، وبمشاركة باحثين من جامعة الحسن الأول بوجدة وجامعة أكسفورد ومتحف التاريخ الطبيعي بلندن ومعهد ماكس بلانك للإحاثة الإنسانية بلايبزيغ بألمانيا.

وحلل أفراد الفريق العلمي الجينات المستخرجة من تسعة هياكل بشرية، تم العثور عليها في مغارة الحمام بتافوغالت، من خلال عمليات مخبرية متطورة، وتحليل جينوم سبعة هياكل والتعرف بشكل دقيق ومفصل على الجينوم الكامل لخمسة هياكل.

وقال عبد الجليل بوزوكار، المشارك الرئيسي في النشر العلمي لهذه الدراسة، إنه بفضل التأريخ المباشر للعظام البشرية، والذي كانت نتيجته 15 ألف سنة، وطبيعة المناخ الإفريقي الذي لا يساعد في الحفاظ على الجينات القديمة، فإن النتائج المحصل عليها “لا نظير لها بإفريقيا التي تعتبر مهد البشرية”.

وخلص بوزوكار إلى أن “هذه الجينات هي الأقدم للإنسان القديم في إفريقيا”.

آخر اﻷخبار
1 comments
  1. وهذه المغارة الزناسنية العجيبة تقع في قلب الجبال الزناسنية الممتدة ذات الهواء الطلق العليل والماء العذب والطبيعة الخلابة وفي بعض الأماكن كانت كأنها جنة كبني بويعلا حيث كان قديما كل شيء يترامى من فواكه بأنواعها وأشجار خرّوب ولوز بلاحساب ومياه كانت والله تفيض وتسيل من الآبار،واليوم بفعل الهجرة القروية الله يكون في عونها لاتزال تشدّ الأنظار حولها وسمعنا أن أحد الفرنسيين متوفى هو من اهتم بها منذ فترة زمنية طويلة وقد أنشأ لها السلالم والمشاعل ولايكف الناس والسواح عن زيارتها للترويح عن النفس واكتشافها،وتقع غيربعيدة من بركان في أسفل طريق محاذي لوادي عظيم مهيب مملوء بأشجار التين والعرعار والبلوط والصنوبر والتين الشوكي (أحسن تين شوكي في المنطقة ديال تافوغالت)قادم من تافوغالت التي كان بها الأسد قديما،(ومازال تتكلم الناس عنها قد سبق واكتشف فيها أمور وأمور).

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
22°
23°
الإثنين
24°
الثلاثاء
24°
الأربعاء
23°
الخميس

كاريكاتير

منظمات إندونيسية: اتفاق التطبيع الإماراتي ـ الإسرائيلي "جريمة"

حديث الصورة

صورة.. فيضانات السودان