الإشادة بالصغيرة الموهوبة مريم أمجون.. هكذا علق مغاربة على فوزها

01 نوفمبر 2018 15:14
الطفلة المغربية مريم امجون.. وفشل التعليم الفرانكفوني

هوية بريس – عبد الله المصمودي

تلقى المغاربة فوز الصغيرة الموهوبة المتميزة مريم أمجون بلقب بطل تحدي القراءة العربي، المسابقة التي تقام بإمارة دبي، بكثير من الفرح والغبطة والسرور، وسارعوا إلى الكتابة تشجيعا لها ومدحا لتفوقها ودعاء معها ومع من ربّاها وعلمها، وتعبيرا عن إحساسهم بشرف انتمائها لبلدهم الحبيب التي فيها من المواهب والطاقات ما تحتاج فقط للصقل والاهتمام والاعتناء والرعاية، بل قام ملك البلاد محمد السادس إلى المسارعة بمكالمة البطلة وتهنئتها على الفوز وشكرها على تمثيل بلدها أفضل تمثيل من خلال مكالمة هاتفية.

ننقل لكم بعض التدوينات التي أشادت بالصغيرة، وبأهمية الاعتناء بالقراءة وبقيمة اللغة العربية، لغة الثقافة والدين والحضارة الإسلامية:

فؤاد بوعلي رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية: “بالرغم من الحرب المعلنة على العربية…بالرغم من محاولات التشويه ومسخ الذاكرة…بالرغم من المتاجرة بتاريخ ومستقبل المغاربة…بالرغم من محاولة الارتماء في حضن المستعمر القديم الجديد وربط مصير شعب بتوقيت المغتصب…يأبى المغرب العميق إلا أن يعلن عن انتمائه للعربية وحبه لها وشغفه بها…فهؤلاء أبناؤنا فأرونا أبناءكم”.

وأضاف في تدوينة أخرى: “بماذا يحس أطر وزارة التعليم وهم يتسابقون لأخذ الصور التذكارية مع مريم؟ بماذا يحس مهندسو مقررات البغرير والبريوات وهو يتسابقون إلى فنادق دبي برفقة عائلاتهم على حساب لغة مريم وفصاحة مريم؟ بماذا يحس مصدرو مذكرات الفرنسة وهم يتابعون نجاح مريم التي قررت رفض مناهجهم وانكفأت لتكوين ذاتها خارج اسوار مدارسهم؟ ألا يخجلون من أنفسهم وهم يصنعون الفشل تلو الفشل وتأبى مريم وأخواتها إلا أن تنجح خارج مقرراتهم ومناهجهم؟ مريم نجحت لأنكم فشلتم، وسينجح آخرون خارج اسوار برامجكم…لكن داخل مدارسكم ومقرراتكم ومذكراتكم فلن نجني إلا الفشل تلو الفشل”.

الشيخ البشير عصام: “من العبر في قصة #مريم_أمجون:
لا تترك انشغالك بإنكار الظلام المحيط بك، ينسيك أن في وسعك أن تجعل شمس النبوغ تشرق في حياتك، بالهمة والعمل”.

طارق الحمودي: “مريم أمجون….
انتظرت لأحقق في ردود فعل المحبين…والمبغضين…ثم قلت:
رسالة إلى أعداء اللغة العربية في المغرب…
إلى عباد فرنسا وأهل الانبطاح الثقافي …
إلى غلاة المتمأزغين الحاقدين على العربية….
أرونا هل في أبنائكم من تفوق تفوق قارئة العربية ….مريم أمجون….
مريم أمجون…فعلت ما لم تستطع فعله مئات المقالات في نصرة اللغة العربية في بلادنا….صفعة مريمية مدوية على وجه عملاء التدجين والتهجين
وتأمولوا في أمجون…فهو أصل أمازيغي في الغالب….حدقوا و”برققوا”…
أراكم تعضون أناملكم غيظا…من فتاة أمازيغية الأصل تتفوق على العرب في عربيتهم…وليس لهذا إلا معنى واحد….إن اللغة العربية عنصر الثقافة المغربية… وإن كره شذاذ الآفاق من عباد فرنسا وغلاة التمأزغ.
قد تكون هذه الفتاة محسنة للغة الفرنسية الجميلة، لغة الأدب والفلسفة…لكنها لم ترتفع أمام العالم إلا بعربيتها…
هل سيخرج متفرنس أو متمأزغ ليهنئها….؟
الجواب: الأمر شديد على نفس المريض بالتوحد الثقافي…
يا معشر المنبطحين…موتوا بغيظكم…فقد انتهى الكلام.
مريم أمجون…مغربية عربية الدين والثقافة…وأفتخر..”.

يوسف زطاوي: “أبدا أرضنا ليست بعاقر.. حبلى و ستلد..

مريم أمجون جميلة الجميلات ابنة الهامش المغربي ذات 9 سنوات و التي تدرس في المستوى الابتدائي بتيسة اقليم تاونات، تعد أصغر مشاركة عربية تتمكن من انتزاع لقب “تحدي القراءة العربي 2018″، خطفت كل الأضواء في ختام تحدي القراءة الذي أسدل الستار على فعالياته اليوم الثلاثاء 30 اكتوبر 2018 بدولة الإمارات.
شكرا للأسرة التي جعلت من الكتاب والمعرفة زادا ومنهلا لك مريم.
شكرا صغيرتي على بصيص نور الفرح الذي وهبتنا في حلكة هاته الأيام”.

رضوان بن عبد السلام: “#مريم_الأمل

منذ صباح هذا اليوم الجميل وأنا كلما صادفت صورة هذه الجميلة الفصيحة المتميزة إلا وسجلت لها جادوغا () خالصا من القلب متأسيا بالصديق الحبيب إبراهيم المرابط.
إن فوز مريم هذا اليوم يقول للجميع أنه لا يزال في هذا البلد الكثير من أمثال مريم ممن يحتاجون إلى الاهتمام والتعليم الجاد والرعاية المستمرة…
أغلب الناس فرح بالإنجاز الذي حققته مريم وكذلك طريقة حديثها وفصاحتها وبلاغتها وقوة شخصيتها وعفويتها ولكن ينبغي أن نعلم أن هذا الإنجاز لم يأتي صدفة وإنما هو بتوفيق الله أولا ثم بجهود أسرتها وحبهم الخير لابنتهم
فما الذي يمنعنا من التشبه بهؤلاء الكرام…
وقد قال الشاعر:
فَتَشَبّهوا إِن لَم تَكُونوا مِثلَهُم***إِنَّ التَّشَبّه بِالكِرامِ فَلاحُ”.

لطيفة أسير: “بنت التسع سنوات تُهدي المغرب جائزة ثمينة بعد فوزها بالمرتبة الأولى في مسابقة تحدي القراءة ، طفلة حباها المولى ما تقرّ به كل عين ، طفلة تجعلك تفتخر بعطاءات المغاربة ، الذين بزغ نجم الكثير منهم مؤخرا في مسابقات وإبداعات ذات قيمة تربوية ، لكن للأسف لم يجدوا غير قبر النسيان بمغرب الأحزان، مغرب التفاهات الذي يحتضن الناعقين والناعقات ، والتافهين والتافهات ، ويسلط عليهم كل الأضواء، ويُوليهم كل الاهتمام، ويسوّق لهم كنجوم يُحتدى بهم.
ماذا لو أن مثل هذه المسابقة تم تعميمها على نطاق أوسع بكل المؤسسات التعليمية، ماذا لو أن إعلامنا يلتفت صوب هذه الطاقات الإبداعية الجميلة ، ليغرس في النّشء حبّ القراءة ، ويحفزهم للإقبال عليها ، ولو طمعا في هذه الجائزة .
( ماعلينا  المهم بعيدا عن التباكي المعهود على واقعنا الكئيب ، نهنئ الطفلة الجميلة مريم أمجون، ونبارك لكل من ساندها وساهم في تكوينها سواء أسرتها، أساتذتها ، مدرستها “.

إبراهيم بيدون الوزاني: “تتويج الصغيرة الجميلة مريم أمجون.. بطلة للقراءة في العالم العربي بدبي (مسابقة تحدي القراءة العربي).. شرف كبير للتلاميذ المغاربة.. ودليل على وجود نماذج الريادة بالرغم من الكثرة الغثائية في مغربنا الحبيب..
اللهم وفق أبناءنا للتألق والتفوق والتخلق”.

فيديو.. تصريح الطفلة المغربية المتميزة مريم أمجون بعد فوزها بتحدي القراءة العربي بدبي

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حديث الصورة

صورة.. معنى المواجهة بالصدور العارية تجده في غزة

كاريكاتير

إدمان فيسبوك