الشقيري الديني لوزير الصحة السابق: لماذا تقتحم حمى علماء الشريعة وأنت ترفض أن يتكلم في الطب غير المتخصص؟!



عدد القراءات 3713

الشقيري الديني لوزير الصحة السابق: لماذا تقتحم حمى علماء الشريعة وأنت ترفض أن يتكلم في الطب غير المتخصص؟!

هوية بريس – عبد الله المصمودي

في تدوينة له على حسابه في فيسبوك، ساءل الشقيري الديني وزير الصحة السابق الحسين الوردي وأحمد الموقعين على نداء “إلغاء التعصيب من الميراث”، عن تراميه ورفاقه في التوقيع على حمى علماء الشريعة من المتخصصين في علوم القرآن والسنة العالمين بأحكام الشرع، في مقابل رفض الوردي وغيره من العقلاء على أن الخوض في تخصص لمن لا أهلية له أمر مرفوض.

وجاء في تدوينة الشقيري الديني “في حوار صحفي يقول البروفسور الحسين الوردي وزير الصحة سابقا، معلقا على النقاش الدائر حاليا حول إلغاء التعصيب من نظام الإرث:
“علينا فتح نقاش عمومي يساهم فيه الجميع. أعرف أن هناك أشخاص متعصبون ويتهمون دعاة إلغاء التعصيب والمساواة في الإرث بالجهل، وهذه حملة مسعورة لا يمكن أن تخيفنا. بالعكس فإن من يخوضون هذه الحملة يعطلون عقولهم، ويجعلون أنفسهم خارج التاريخ..!”
السؤال الذي أطرحه على السيد الوزير بهذا الصدد بسيط لكنه عميق:
قبل شهر تقريبا قامت زوبعة على فقيه معروف في برنامج إذاعي لأنه ربط بين سرطان عنق الرحم عند النساء وتعدد شركائها في الجنس، تولى كبر هذه الحملة ضده علمانيون رموه بالجهل وبالحديث في ما لا علم له به، واستمرت الحملة حتى تم اتخاذ قرار من الهيئة العليا للسمعي البصري بتوقيف الفقيه وبرنامجه لعدة أسابيع مع إلزام المذيعة بذكر هذه العقوبة في الأوقات الاعتيادية للبرنامج..!
فكيف تستسيغون السيد الوزير رمي من يقتحم حماكم بالجهل بينما ترفضون نفس السلوك من علماء متخصصين في الشريعة تجاهكم عندما تترامون على مجالات تخصصهم؟!
إن سنوات التخصص في العلوم الشرعية لا تقل عن سنوات التخصص في الطب أو الهندسة أو الاجتماع أو غيرها، وإن المطلع على بعض نصوص الشريعة في أحكام المواريث من غير المتخصصين مثله مثل المطلع على أسماء بعض الأدوية وكيفية تناولها فإذا هو يطالب بوقفها لخطورتها في تقديره ويجمع لذلك التوقيعات، بينما الأطباء يحذرون من سلوكه ذاك وينعتونه بالجهل لأنه لم يلاحظ الجوانب الإيجابية لذلك الدواء رغم ما انطوى عليه من خطورة..!”.

2 تعليقات

  1. من أراد أن لا يلتزم بقانون المواريث ولا بقانون التعصيب فأمره هين، ما عليه إلا أن يوزع تركته قبل موته بالطريقة التي يهواها ويشتهيها. ولكن ليعلم أنه لن يكون عادلا أبدا ما دام لم يرتض القسمة الإلهية للإرث وأنه سوف يترك خلفه أحقادا وسوء قيلة، وسوف يلقى الله تعالى وهو عليه غضبان لإساءة الظن به الرغبة عن شريعته.

  2. سؤال للعدول:كيف ستبدأون بتحرير وثيقة الاراثة بالبسملة و الصلاة على رسول الله ( ص) و تنقضون عهد الله و سنة رسوله بتطبيق احكام العلمانيين في حالة تطبيق منع التعصيب في الارث،اما شخصيا فوالله العظيم ساطبق شرع الله في الارث كما هي في الشريعة الاسلامية ولو امر الكل بالتعديلات.تبا و خزيا لكل من سولت نفسه على تحريف كتاب الله و سنة رسوله

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق