الكنبوري: الموقف من الإسلام لدى أمثال هؤلاء ليس موقفا فكريا عقلانيا بل هو موقف نفسي مرضي

14 أغسطس 2018 23:40

هوية بريس – عابد عبد المنعم

تعليقا على حلقة صندوق الإسلام التي استضاف فيها الملحد المصري المثير للجدل حامد عبد الصمد الملحد المغربي هشام نوستيك الملقب بـ(كافر مغربي) كتب الدكتور  إدريس الكنبورري قبل دقائق:

“عادة لا أتابع بعض البرامج على اليوتيوب التي يقدمها ملاحدة أو مسيحيون جدد ضد الإسلام، على اعتبار أنها لا تستحق الاهتمام وأنها مجرد تكرار لمكرر وليست وراءها أي بضاعة علمية سوى المهاترات.

ولكني شاهدت برنامجا تحت إسم “صندوق الإسلام” يقدمه ملحد مصري إسمه حامد عبد الصمد، خصص حلقة للمغربي الذي يسمي نفسه “كافر مغربي” واسمه الحقيقي هشام نوستيك، وهو شاب مقيم في ألمانيا لديه تجربة مهمة تستحق الإنصات، لن أطيل فيها الكلام.

ومصدر اهتمامي بالحلقة الرغبة في التعرف أكثر على الأخ الكافر المغربي الذي سبق أن اتصل بي قبل قرابة عامين مقترحا علي مناظرة مع أحد الملاحدة، في برنامج يقدمه على اليوتيوب”.

وأضاف الباحث في قضايا الفكر الإسلامي ومقارنة الأديان “تحولت من حلقة نوستيك إلى حلقات أخرى في صندوق الإسلام، فاسترعى انتباهي أنها كلها مخصصة للهجوم على الإسلام والسخرية من القرآن والنبي محمد عليه الصلاة والسلام، وطعن في كل شيء لديه علاقة بالإسلام، فكانت خلاصتي أن الموقف من الإسلام لدى أمثال هؤلاء ليس موقفا فكريا عقلانيا، بل هو موقف نفسي مرضي، يعبر عن مرض داخلي أكثر مما يعكس عقلا تحرقه الأسئلة، لأن حرقة الأسئلة أمر مطلوب. فهؤلاء يدخلون في تفاصيل صغيرة في القرآن والإسلام، الهدف منه السخرية والطعن والتعريض”.

ليعقب الكنبوري بعد ذلك في تدوينة له على حائطه بالفيسبوك “أنا شخصيا ليست لدي مشكلة، لكن مشكلتي مع حامد عبد الصمد ونوستيك وغيرهما، أنهما يقفان من الدين موقفا سلبيا، ولكنهما ـولكنهما ولكنهماـ لا يعرفان من الدين سوى الدين، أي سوى الدين الإسلامي، وكأن اليهودية والمسيحية ليستا دينا. أنا أجزم جزما قاطعا أن التركيز على الإسلام فقط دون غيره فيه اعتراف نفسي داخلي في اللاشعور بأنه الدين الحق.

وعليه، إذا كان هؤلاء قد خصصوا العشرات والعشرات من الحلقات ضد القرآن والإسلام، فليكونوا شجعانا ويخصصوا خمس حلقات فقط لليهودية. الديانة اليهودية فيها من الخرافات الجبال، إذا كان الإسلام فيه أكوام، وفي المسيحية مثل ذلك.

خصصوا مائة حلقة ضد القرآن، وخمسة فقط -فقط خمسة- منها لليهودية. ومن نسبة 100 في المائة من السخرية من الله ورسوله، خصصوا نسبة 25 في المائة فقط للسخرية من الإله ياهو والخرافات المضحكة في سفر التكوين. آنذاك فقط سأقتنع بدعواكم وأساند قضيتكم”اهـ.

تجدر الإشارة إلى أن الملاحدة الذين أشار إليهم الكنبوري لم يجرؤوا على الطعن في اليهودية أو النصرانية، بل على العكس من ذلك تماما فكلما هاجموا الإسلام رفعوا بالمقابل من النصرانية واليهودية، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مصداقية محاربة الخرافة التي يدعون، وتعظيم العقل والبحث العلمي وغير ذلك من الشعارات البراقة التي يختفون وراءها لتبرير إلحادهم وازدرائهم للدين الإسلامي فقط.

فهل هم ملاحدة عن اقتناع أم مجندون من جهات ما لأغراض مكشوفة؟

آخر اﻷخبار
2 تعليقان
  1. المتأمل في آيات القرآن الكريم متجردا من أهواء النفس وغشها وكبرها يسلم لله رب العالمين(الإسلام من أسلم وهو أن تسلم أمرك كله لله عز وجل) ويشهد عن يقين بالكلمة الطيبة كلمة لاإله إلا الله محمد رسول الله،ومن لم يشهد بها فلا حظ له في الإسلام كله ولاحق له في بقية أركانه وأحكامه،والبائس بعد الموت هو كل من مات بدون هذه الكلمة وأكثر منه بؤسا من حاربها وكرس حياته وقوته لذلك،لأن نتائج الأعمال وامتحان الحياة وابتلاءها يعطى مباشرة عند الموت،وأمر كفر هؤلاء وإلحادهم لايخصنا لأن نظرتهم للحياة وانتظاراتهم منها أمر يخصهم،(لايضركم من ضل إذا اهتديتم)(لاتزر وازرة وزر أخرى)(ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم)أما ما يخصنا فهوافتراءاتهم على حقائق الإسلام الذي هو حق للعالمين لأن الإيمان به شرط للفوز بكنوز الآخرة في خلود وسعادة لاتنقطع…يتبع..

  2. عجبا منهما يكفران بالآخرة ويتعوذان من حرها،وعجبا من أحدهما يعيب على القرآن قصصه العجيبة كقصة البقرة وغيرها رغم أن النفوس تهوى القص وتهواه وتعشقه ويكفيهما مثلا أن هناك اتجاه أدبيا قائما يرتكز على العجائبية والغرائبية واتجاها علميا له أتباع من جميع المستويات يسمى(paranormal) ويغفلان الروحية في القرآن spirituel والتنبؤات القرآنية والإعجازات القرآنية في مختلف المضامير العلمية كعلم الأجنة والبحاروبدء الخلق والفناء والإعجاز العددي واللغوي وسأضرب مثلا عن الإعجاز اللغوي بآية الكرسي وآية إنا نحن نحيي لموتى ونكتب ماقدموا وءاثارَهُم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين١٢ يس هل هذا كلام بشر أم أننا أمام أحد يحيط بكل شيء ويتكلم بإحاطة وعلو وجلال فاليقرآآآ جيدا هاتين الآيتين ويدليا لنا بدلوهما،وراعني عدم موضوعيتهما لما تكلما عن آية الصلب فقارنت كلامهما مع كلام باحثين أغلبهم غربيين عن نفس الآية(برنامج على Arte أذيع البارحة) فقد سالت وجادت قرائح الباحثين موضوعية واحتراما للآية وللإسلام حتى قال أحدهم إن موسى وعيسى ومحمد كلهم مسلمين على ملة إبراهيم وفي المقابل ترى السطحية واللاموضوعية والسخرية السمجة المغلفة بعشرات من الكلمات الوقحة والعشرات من الكلمات الخادعة البراقة كالإنسانية وغيرها.

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حديث الصورة

صورة.. جماهير الرجاء تنتقد إدخال الدارجة إلى المقررات الدراسية بطريقتها الخاصة

كاريكاتير