المدافعون عن الكتاب “الأسطورة” يهاجمون القضاء ويتهمونه بالانحياز والأحكام الداعشية

15 مارس 2018 20:08

عبد الله مخلص – هوية بريس

خلّف الحكم القضائي بسحب الكتاب المثير للجدل “البخاري نهاية أسطورة”، لتضمن صفحاته مسا بالأمن الروحي للمواطنين والمخالفة للثوابت الدينية المتفق عليها، حنقا شديدا لدى التيار العلماني الذي اعتبر حكم القضاء جائرا ومصادرا للحريات.

فأصدرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المنارة مراكش، في 12 مارس 2018 بلاغا، نددت من خلاله بـ”قرار القاضي وحجز نسخ الكتاب من مكتبة الآفاق الكائنة بالحي المحمدي بمراكش”.

واعتبرت الجمعية أن “مضامين الكتاب تعبر عن رأي لم يحرض على العنف، ولم يدعو للكراهية” وأن قرار القاضي “يندرج في خانة محاكم التفتيش والتضييق على حرية الرأي والتعبير، ومنع تعدد القراءات والتأويلات للنصوص بشكل عام”، وأنه “مشوب بالانحياز للسلطة الإدارية، وتضخيم غير مبرر لما يسمى الأمن الروحي للمواطنين”.

يومية “آخر ساعة” حاولت الرفع من مؤلف كتاب نهاية الأسطورة، والذي لم يحصل على شهادة الابتدائي، فجعلت منه كاتبا وباحثا سوسيولوجيا -هكذا- تعرض للاضطهاد، وكتبت “فوجئ الكاتب والباحث السوسيولوجي رشيد أيلال.. بمنع ندوة كان من المزمع تنظيمها.. بمدينة مراكش في ظروف غامضة”، وأضافت بأن “كتابه منذ صدوره يتعرض لحملة شرسة ومصادرة أي نشاط فكري حوله”.

بدوره اعتبر الناشط العلماني، أحمد عصيد، مصادرة كتاب (نهاية الأسطورة) “يعكس غياب الدولة وحضور اللوبيات الإيديولوجية التي تهيمن هنا أو هناك لتتخذ إجراءات تتعارض مع التزامات الدولة ومع الدستور، ومع المكتسبات التي حققها المغرب بعد عقود من النضال”.

المتطرف عصيد، الذي سبق وهاجم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أصالة، ووصف رسائله بالإرهابية، قال في تصريح إعلامي “مراكش ليست إمارة داعشية خارج الدولة بل هي عاصمة السياحة والانفتاح بالمغرب، ومن الضروري محاسبة من تسول له نفسه اتخاذ إجراءات من هذا النوع تسيء للمغرب ولسمعتنا جميعا”، حسب تعبيره.

القاضي المعزول محمد الهيني دافع عن “نهاية أسطورة” وعلى الطرف الآخر هاجم البخاري، وحكم عليه بهواه، ودون أي اعتبار للتخصص الشرعي الحديثي أنه “مرجع للحديث جمع الصحيح فيه والفاسد فسادا مطلقا، لأن بعض الأحاديث الواردة فيه من العار نسبتها إلى الدين الإسلامي أو إلى رسول الله ومن مضحكات الزمن والعصر التي لا يمكن أن نحكيها حتى للأطفال”.

لطالما تبجح من يدافعون عن “كتاب” مسروق من مواقع الإنترنت باحترام التخصصات والقانون، وضرورة الحفاظ على الوحدة الدينية والأمن الروحي للمغاربة، لكن شعاراتهم الجوفاء هذه كانت صالحة حينما كانت ترفع في وجه الخصوم الأيديولوجيين، من الإسلاميين.. والمجالس العلمية.. والمجلس العلمي الأعلى.. أما اليوم فقد باتت تلك الشعارات منتهية الصلاحية، لأن الأمر -وبكل اختصار- يتعلق بمرجع يجب تجاوزه وإسقاط هيبته وإقصائه من حياة المسلمين.

والغريب في هذا النقاش هو عدوان التيار العلماني على معتقدات الناس ورموزهم وعلمائهم، ثم الادعاء بأن كل هذا لا يحرض على العنف ولا يدعو للكراهية!!

يبدو أننا في حاجة ماسة لإعادة تعريف التطرف والعنف.. والكراهية والإقصاء..

آخر اﻷخبار
8 تعليقات
  1. كلام الهيني افتراء في نوع من العلم لااختصاص له فيه أصلا وبالتالي سخرية وتشكيك فادح في كفاءات المجلس العلمي الأعلى بالبلاد،واستفزاز لمشاعر المغاربة الروحية وانتهاك للدستور وهو القانون الأعلى الذي يقر أن ثوابت المغاربة خط أحمر،إلى متي يتسامح معه القانون؟لاأدري.

  2. تفتقت عبقرية هؤلاء العباقرة الكبارفي الأحلام ليس في تحمل مسؤولية بشجاعة في نصرقضية عادلة أو حل مأساة ومشاكل إنسانية أوفي فكرة رائعة في أدب أو اجتماع أو قانون أوفن وليس في كلمة شاعرة أواختراع علمي يطور به علاج أو محرك سيارة أو سلاح ردع ودفاع بل أبدعوا سموم وكوليرا قول متوحش من القرون الوسطى بل لما قبل التاريخ تكدّ وتتعب في إطفاء ضياء شمس كلام رسول الله،وتلك الشمس الإنسانية في سماء الغيب والروح والأخلاق عالية باقية سابحة ضاحكة منتصرة وهم إلى التراب مشدودون وفيه ساكنون وفي همومهم الإنسانية وشقاء شغلهم باليل والنهار يتلظون وكم ينسون آدميتهم الضعيفة على المستوى العقلي والنفسي والصحي،(ربي يهدينا ويهديهم بنادم المسكين ضعيف عاجزمحدود محتاج ناقص بكل نقص وينسى روحه)

  3. سير راجع نفسك نتا فينما هدرتي على عصيد دكرنا بانه سبق وان وصف الرسول بالمتطرف مالكم اصاحبي دايرين بحال هاكا انا مسلم يعني ماشي شي مسلم يمكن تقول بحال مسلم وصافي ولكن كيعجبني عصيد طريقته في طرح المواضيع الحجج لي تيقدم داكشي تبارك الله عندو ما يقول ماشي بحالكم نتوما داكشي قديم عندكم يمكن صاحب المقال أحدث كتاب قراه عمرو أكثر من ست مائة سنة يعني خاصو الابديت المهم ماتبقاوش تحسبو ريوسكم راكم معاكم الحقيقة غير نتوما وبوحدكم لي قافزين في الحقيقة را غير سراولكم وجلالبكم لي قافزين اما عقولكم شبعانين بول بعير والحبة السوداء كون الرسول صلى الله عليه وسلم قال ليكم كولو التبن راه مفيد للبدن كون راكم كاتسابقو مع البهائم عليه كون البالة ديال التبن دايرة الثمان تلقى الحمار كيطلب في مولاه عندك تهرب على التبن كولو وتخالي خوك بلاش كيولي ديك الساعة هو والحمار خوت. الى عنكم شي مصداقية وشوية ديال الشجاعة نشرو هاد التعليق راه زوين

    1. قال ليك مسلم حقيقي حقيقة لقد أنتنت هذا الموقع الجميل بضراطك و فسائك الذي تخرجه من فمك فمصص بضر الات و عض هنَّ أبيك هذا جزاء من لم يتأذب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلم أن أكلات التبن من الدواب خير من ألف من عصيد معظم أكوش صنم الجاهلية

  4. الصحيح ليس كله صحيح وأما الضعيف فكله ضعيف والمثفق عليه! من الذين إثفقوا عليه؟ الكتاب الصحيح هو القرآن وباقي الكتب كلها مشكك فها، ولماذا سمي بصحيح البخاري؟ ‘الصحيح’ العلمانيين يبحثون على ثغره ليشوهون بالإسلام والصحيح أعطاهم فرصة، منع الرسول صلى الله عليه وسلم كتابة الأحاديث لأنه يعلم أنهم سيخطؤون الكتابة ومنهم سيكذبون عليه.

  5. بنو صهيون إخوان القردة والخنازير هذا ديدانهم انهم يطعنون في محاكم البلاد بل يطعنون في ملك البلاد وأقول بكل سراحة يجيب فورا اعتقال من اراد ان يبدل على آلناس دينهم لان سياتي اليوم الذي سيطلب بن علمان الصهاينة الصليبيون الانقلاب على الملك محمد السادس نصره الله ولهذا نطالب بتوقيع بحملة لتطهير البلاد من العلمانية فانها خطر على النظام والبلاد كنا نطالب بمحاكمة هذه الوجوه مع أقصى عقوبه ونحي الدولة على هذا الحكم

  6. والهيني يكتب حينا مستشهدا بالصحاح وبكبار شيوخ العلم والسلفية وحينا يسخر من الصحيح بطريقة يحار لها الفكر والمنهج العلمي فما هذه الإزدواجية والتناقض إلا دليل مضحك مغرق في الضحك على طغيان الهوى في توجيه فكر وقلم الهيني وجهله التام بما يكتب وناقض لما يكتب.

  7. حسبنا الله ونعم الوكيل في هذه الشرذمة من العملاء الصهاينة امثال عصيد وعيوش واسماء المرابط و خديجة الرياضي والقائمة طويلة الخلل والعيب في ولاة امورنا و وزارة القبوري التوفيق لا وفقه الله . ونقبل ايادي العلماء الربانيين والشيوخ المدافعين و المرابطين عن حوزة هذا الدين العظيم و كذلك القائمين على جريدة السبيل و موقع هوية برس .

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حديث الصورة

صورة.. من هنا مر الفرنسيون أصحاب "السترات الصفراء"!!

كاريكاتير

كاريكاتير.. مناظرة بين الكتاب والهاتف