جرائم خلية “إن إس يو” المتطرفة بقعة مظلمة في تاريخ ألمانيا

20 يوليو 2018 19:14
جرائم خلية "إن إس يو" المتطرفة بقعة مظلمة في تاريخ ألمانيا

هوية بريس – وكالات

قالت المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل اليوم الجمعة، إن جرائم خلية “إن إس يو” (نازيون جدد) اليمينية المتطرفة، تعد “بقعة مظلمة للغاية” في تاريخ الجمهورية الألمانية.

وقبل 10 أيام، أصدرت المحكمة الإقليمية العليا في مدينة ميونخ جنوبي ألمانيا، حكما بالمؤبد بحق بياته تشيبه (43 عاما)، المتهمة الرئيسية في قضية خلية “إن إس يو”.

وبحسب حيثيات الحكم، أدينت تشيبه بعضوية منظمة إرهابية والتورط مع آخرين في 9 جرائم قتل بحق أشخاص من خلفيات مهاجرة، بينهم 8 من أصل تركي، و15 جريمة سرقة، وتفجيرين، في الفترة بين عامي 2000 و2007.

وفي مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، قالت ميركل إن هذا الحكم القضائي “لا يعني نهاية معالجة جرائم اليمين المتطرف”، مضيفة “هذا الفصل لا يمكن إغلاقه”.

وتابعت “السؤال الجوهري الآن هو كيف تمكن إرهابيون من ارتكاب هذه الجرائم المعقدة والمفزعة دون أن تتمكن السلطات من ملاحظتهم”.

ومضت قائلة “لذلك فإن هذه الجرائم بقعة مظلمة للغاية في تاريخ جمهورية ألمانيا الاتحادية”.

وأضافت “أتفهم مشاعر أسر الضحايا، والمحاكمة وحدها لا يمكن أن تعوض المعاناة التي مروا بها”.

وقالت أيضا “أسر الضحايا لديهم حق في مواصلة النقاش المجتمعي حول هذه الجرائم، لأن هذا قد يحدث بعض التهدئة”.

يذكر أن السلطات الألمانية لم تكتشف جرائم خلية “إن إس يو” المدفوعة بدوافع يمينية متطرفة سوى عام 2011، أي بعد 4 سنوات من انتهائها، وفقا للأناضول.

آخر اﻷخبار

التعليق

حديث الصورة

كاريكاتير