حمزة الكتاني: تصريحات عيوش في المنتهى من الانحطاط.. فأين العلماء ومؤسسات الدولة المسؤولة عن حماية المجتمع قيما وسلوكا وأخلاقا؟!



عدد القراءات 5531

حمزة الكتاني: تصريحات عيوش في المنتهى من الانحطاط.. فأين العلماء ومؤسسات الدولة المسؤولة عن حماية المجتمع قيما وسلوكا وأخلاقا؟!

هوية بريس – عبد الله المصمودي

كتب د. حمزة الكتاني تدوينة في حسابه على “فيسبوك”، وصف فيها التصريحات الأخيرة للفرنكفوني نور الدين عيوش الذي دعا إلى حرية اللواط والزنا، بـ”المنتهى من الانحطاط العقلي، والتخلف الاجتماعي والحضاري، والفساد والانهيار الأخلاقي”.

وتساءل الكتاني عن دور القضاء، وغياب العلماء والمؤسسات المسؤولة عن حماية المجتمع قيما وسلوكا وأخلاقا؟!

وإليكم نص التدوينة كاملا:

“استمعت للتصريح الصوتي الذي سجله ونشره المسمى نور الدين عيوش، والذي يدعو فيه للحرية الجسدية، ليخلص إلى الدعوة للشذوذ الجنسي… وأقل ما يمكن أن ألخص نظرتي لكلامه هو: أنه في المنتهى من الانحطاط العقلي، والتخلف الاجتماعي والحضاري، والفساد والانهيار الأخلاقي… بحيث قد نزل بمستواه إلى دركات لا توصف، من قرف في التعبير، وسخف في العرض، وقلة حياء ودين…

ولكن أكثر ما أتعجب له؛ ليس كونه صرح بما صرح به فقط؛ ولكن أين قضاء الدولة، وأين مؤسساتها الساهرة على حماية المجتمع قيما وسلوكا وأخلاقا؟، أين هم من هذه التصريحات، وهذا الفجور الذي هبط بمستوى الحوار الفكري في بلادنا إلى أقل وهدة؟ ما مصداقية تلك المؤسسات؟ هل هي ساهرة على حماية المجتمع والأمة، أم ساهرة على قمع الأمة وإثارة البلبلة والنعرات الطائفية والشبهات الدينية في المجتمع؟..

والأغرب أن هذا الشخص عضو في مؤسسة دستورية، لها من الحساسية جانب محوري، وثقل مستقبلي وحضاري للأمة؛ وهي: المجلس الأعلى للتعليم؟… فما هذه المعايير التي يختار لها مثل هذا الشخص من أجل نشر الرذيلة، والدعوة للإباحية، والقرف والانحطاط الأخلاقي والفكري؟، وكيف يستأمن هذا الشخص على التعليم في بلادنا، بل يعتبر من صناعه؟…

إن الشعور الذي ينتابني وينتاب الكثيرين هو أن هناك قوة كبيرة تعمل على إفساد المجتمع، ونشر الرذيلة، بل صنع قوانين ومعايير تدفع بالمجتمع إلى جميع أنواع الفسق والفجور، والجهل، والفقر، والضياع، والبطالة… بل الأكثر من ذلك: التفرق والتشرذم، والعداء فيما بين الناس… الخ.

قديما كنا نسمع طبقة مفكرة وعالمة تعبر عن آرائها، وتستنكر هذه التصرفات، وتكتب العرائض والبيانات، وتقدمها للجهات المعنية، أما الآن؛ فالعلماء جلهم أو جميهم أصبحوا لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا، يخافون من ظلهم، ويقوقعون الدين في بعض الأمور الجزئية جدا، ويخرجون أجيالا من المغفلين…

ونفس الأمر في الطبقة المفكرة من أساتذة جامعات وكتاب وفلاسفة، التي أصبحت تجامل على حساب دينها وقيمها، ويموت أفرادها من الرعب أن يفصحوا عن أفكار تنساب في إطار الهوية والأخلاق، بل جلهم بين صامت ومبرر… وحتى الجماعات الإسلامية؛ أصبحت جلها أو جميعها مجاملة، مبررة لكل شيء، بل معطية غطاء دينيا لكل انحراف، وهذا يؤذن بفساد المجتمع الذي ستكون له -ولا شك إن لم يتداركنا الله بلطفه- نتائج مدمرة علينا، خاصة وأن كل ما يحدث ويدور في مجتمعنا هو من أسباب السقوط من عين الله تعالى، الذي يجعلنا في مقام: “نسوا الله فأنساهم أنفسهم”، كما قال الله تعالى…

وحينذاك -والعياذ بالله- سيهرب المرتزقة المفسدون إلى حيث جنسياتهم المزدوجة، ويحترق المغفلون بما يشعلونه من فتنة وفساد، ولن تنفع قيم، ولا مؤسسات، ولا تمائم ولا تعاويذ ولا لطائف.. نسأل الله العفو والعافية بمنه وكرمه، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا..”.

4 تعليقات

  1. واحد كألف وألف كأف،واحد عالم يقول الحق والألوف المؤلفة تسرح رجليها فوق السداري وتهدر على لحوالا وضخامتهم والكرة المستديرة وفرقها وملاعبها والأهداف البارصية والملاهي والأسواق.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق