قصيدة: مهرجان موازين.. ولهب البنزين

09 يونيو 2018 18:23
قصيدة: مهرجان موازين.. ولهب البنزين

هوية بريس – شعر: عبد المجيد أيت عبو

هذه قصيدة عن وداع مهرجان موازين والمنى أن يكون وداعا أخيرا لا رجوع بعده إن شاء الله..

وهذا نص القصيدة:

مَضَى مَوَازِينُ وَاخْتَلَّتْ مَوَازِينُ = مَضَى وَسُعِّرَ بِالأَسْعَارِ بِنْزِينُ

مَضَى وَأَعْقَبَ آلاَمًا وَمُنْيَتُنَا = أَلاَّ يَعُودَ فَقَدْ ضَاعَتْ مَلاَيِينُ

صَوْتُ الغِنَا حَازَ أَمْوَالاً وَمَكْرُمَةً = وَضَاعَ مُفْتَقِرٌ فِينَا وَمِسْكِينُ

ضَاعَ الشَّبَابُ بِمِهْرَاجَانِكُمْ وَغَدَا = مُخَدَّرًا فَهْوَ بِالأَلْحَانِ مَفْتُونُ

وَصَارَ فِي غَفْلَةٍ قَدْ بَاتَ يُنْكِرُهَا = جُرْحُ الشَّآمِ وَتَأْبَاهَا فِلِسْطِينُ

مَاذَا جَنَيْنَا؟ أَحُزْنَا مِنْهُ تَنْمِيَةً؟ أَمْ قَدْ رَقِينَا وَقَدْ أَزْهَتْ مَيَادِينُ؟

أَمْ هَلْ نُنَافِسُ بِالأَنْغَامِ مَنْ رَكِبُوا = مَتْنَ التَّقَدُّمِ؟ هَلْ قَامَتْ بَرَاهِينُ؟

يَا أَيُّهَا الْجِيلُ هَلْ يَرْقَى بِأُمَّتِنَا = أَهْلُ الغِوَايَةِ وَالأَنْجَاسُ والدُّونُ

لاَ نَرْتَضِي مَنْ بِثَوْبِ الْعُرْيِ يُطْرِبُنَا = وَمَنْ تُلَقِّنُهُ الفَنَّ الشَّيَاطِينُ

فَنُّ السَّفَالَةِ قَدْ أَوْدَى بِحُرْمَتِنَا = فَمُزِّقَ الْعِرْضُ وَالأَخْلاَقُ وَالدِّينُ

يَصِيحُ فِينَا سُوَيْعَاتٍ يَنَالُ بِهَا = أَغْلَى الْهِبَاتِ وَتُعْطَاهُ الْقَرَابِينُ

أَخْلاَقُنَا وَالْحَيَا دِينٌ نَدِينُ بِهِ = وَبَائِعُ الدِّينِ بِاللَّذَّاتِ مَغْبُونُ

قصيدة: مهرجان موازين.. ولهب البنزينتنبيه: هذه القصيدة نظمها الشاعر بعد انقضاء دورة سنة 2012 من مهرجان موازين، أعدنا نشرها لأن المهرجان لا يزال ينظم رغم حجم وكل أشكال التعبير عن رفضه.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
14°
21°
الأربعاء
22°
الخميس
22°
الجمعة
24°
السبت

حديث الصورة

صورة: بعنصرية واحتقار.. "إسرائيلي" يتسلى بالتقاط صور مع مهاجر إفريقي وجده يستحم بشاطئ "تل أبيب"

كاريكاتير

كاريكاتير.. الأقلام المأجورة