كيف علق مغاربة على خسارة المغرب تنظيم مونديال 2026؟!

13 يونيو 2018 14:48
كيف علق مغاربة على خسارة المغرب تنظيم مونديال 2026؟!

هوية بريس – عبد الله المصمودي

بعد أن فاز الملف الأمريكي على الملف المغربي في الحصول على تنظيف كأس العالم سنة 2026 (مونديال 2026)، بفارق كبير في الأصوات، إذ حصل المغرب على 65 صوتا (دولة) في مقابل 134 صوتا للملف الأمريكي.

خرج المغاربة يعلقون على هذه النتيجة في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ننقل لكم بعضها:

– جلال اعويطا: “أودي قلناها ليكم وكاديرو الشوهة فراسكم .. را يستحيل نافسو على تنظيم تظاهرات عالمية وحنا بهاذ الأوضاع الكارثية.. غي مثال بسيط على ما حصل اليوم، كلشي يُقدم ملفه بلغته إلا نحن نقدمه بلغة من احتلنا مع أن معظم الحاضرين لا يفهمون اللغة الفرنسية وهم ربما أقرب للغة العربية.. في تقديم الملفات الذي افتتح الملف الكندي بدأ: (قاليهم وُلدت في مخيم للاجئين في غانا، هربت من الحرب في بلادي في سن الخامسة.. وأنا الآن مواطن كندي ولاعب في المنتخب الكندي وسني 17 سنة.. وكما رحبت بي كندا، أنا واثق أنها سترحب بكم جميعاً، أنا فخور بأني مواطن كندي).. مولاي عبدالحفيظ ولقجع تكلموا بلا حيا بلا حشمة بغير لغة بلدهم الرسمية وبدؤوا كلامهم بالإرادة الملكية في تنظيم كأس العالم.. وا عباد الله را العالم لا يفهم إلا لغة العلم والعمل والإنجاز وشنو عندك.. ديكشي ديال ادخال اسم الملك في كل شيء خليوه مع المغاربة.. العالم لن يفهمكم!”.

– أحمد الشقيري الديني: “ما جرى قبل التصويت على من سينظم التظاهرة العالمية لمونديال 2026 لا يختلف في شيء عما يجري في التصويت في أي استحقاقات انتخابية في الدول العربية المتخلفة، بما فيها بلادنا، سواء في تجديد النخب الحزبية أو في تجديد هياكل الحكومة أو الجماعات الترابية، حيث تمارس الضغوط والتهديدات، وتتحرك التيليفونات، ويتم شراء الذمم..!
لم يبق إلا سرقة الصندوق واستبداله بآخر بعد قطع التيار الكهربائي، كما كان يفعل ادريس البصري..!
ولهذا لا يستطيع أي مسؤول أمريكي أو أوروبي أن يرفع رأسه منتقدا نموذجنا الديمقراطي المتخلف، أو يعطينا دروسا في النزاهة والشفافية، لأن المثل العربي يقول:
(إذا كان رب الدار بالدف ضاربا، فلا تلومن الصغار عند الرقص)!”.

– الهام العروجي: “عوض البكاء كل مرة على تبخر أحلام “من لهم مصلحة في تنظيم المونديال”، لماذا لانبكي على حالنا الذي لايتغير؟

شعب المغرب يحتاج للضروريات لكي يعيش و ليس للمونديال أو الكماليات.

تذكروننا بذلك الزوج الفاسد المفسد الذي يبخل على أهله و يسكنهم في براكا لامأكل لامشرب لاتعليم لاتطبيب و هو يتمتع و يمتع خارج البيت ويمني أهله ‘ادعو الله أن يأتيكم الضيوف حتى أتمكن من ترميم البراكا و أن آتيكم بطعام وفاكهة”.
المونديال ليس هو الحل، المونديال هو لي بغات تشري ليكرون طوطال ديرو على كمارة موسخة ؤ العكر على الخنونة ؤ بالكريدي اخلصوه اولادها واحفادها.
شحال تاع الفلوس ضاعت ؤ تشفرات ف الولائم ؤ السفريات ؤ الرشاوي ؤ الهدايا ؤؤؤؤؤؤ ؤ ف كل ترشيح هادشي كولشي كون استافد منو ولاد الشعب ماشي أحسن؟ كون فلوس كل ترشيح بنينا بيها هادي 20 عام كون لقينا باش نقدرو نربحو الرهان.
الدول لي صوتات لملف أمريكا الشمالية حسبوها مزيان، المغرب ماعندو مقومات عندو غا القمونة ؤ الفم ؤ غانديرو، ديرو عاد نهضرو”.

– إبراهيم الوزاني: “تحاماو على المغرب حشوما عليهم..
راه غي دولة من ذوك الثلاثة ملفها سيكون أقوى من المغرب..
واش حتى الكورة عندنا فيها الخواض.. وذاك الجمع ديال الجامعة المغربية لكرة القدم لي كان ناضت فيه الروينة والمدابزة، غي هو يلا شافوه المراقبين يديرو بناقص.. وزايدينها بالفرنسية، تقول فرنسا لي مرشحة وليس المغرب!!
الحاصول، مواسم الإصلاح والتنمية والرفع من مداخيل الشعب المغربي، تكمن في الذاتي والداخلي، قبل ما نشوفو داكشي العالمي..
غي ضيعتونا فذاك الفلوس لي خسرتو على الحملة.. كن دار بيها شحال من مشروع يتنفعو بيه الفقراء”.

– عبد السلام أجرير: “حول ملف تنظيم كأس العالم 2026:

عندما تتحول لعبة كرة القدم إلى عقيدة فيها ولاء وبراء، وتتحول إلى علاقات فيها تهديدات اقتصادية حقيقية، وإلى حرب سياسية حقيقية صريحة وجريئة…

فاعلم أنك يا صديقي ليس أمام كرة القدم كما أراد لها من اخترعها أن تكون: متعة للفرجة، وصفاء بين الشعوب، ونشرا للمحبة والسلام…

انتهت ثقافة كرة القدم النبيلة رسميا”.

– عزيز يحيى: “من تقدم بطلب تنظيم كأس العالم 2026 المغرب أم فرنسا؟!
أي ذُل أكبر من أن تتحدث في محفل دولي بلسان غير لسان بلدك الذي تتحدث باسمه؟”.

– حاجي عدنان: “لا فرق بين من صعدوا جبل سرغينة، ومن انتظروا اليوم نتيجة التصويت”.

– يوسف وهابي علمي: “طالبي العلمي أمام لجنة الفيفا : “المغرب لا يحتاج لإثبات أنه دولة غنية”.
سيدي الوزير أنتم دولة غنية ولكن نحن كشعب نرى أنفسنا فقراء ومحتاجون في كل جوانب الحياة الأساسية: الصحة، التعليم، التشغيل، الحقوق و التنمية البشرية…
وتصنيفنا في كل ما ذكرنا على المستوى العالمي غير مشرف للمغرب”.

فيما ذهب البعض إلى التعليق بشكل آخر، أكثر إيجابية:

– إيمان اليعقوبي: “ليس سهلا أن ينافس المغرب دولة كبيرة في ملف كملف تنظيم كأس العالم، وليس سهلا أن تجد أن الدولة القوية. تحرك فعلا وبكل جدية كل أوراقها وتتجند بالسياسة لتفوز في الرياضة. صراحة، مجرد ترشح المغرب والوصول لمراحله النهائية يبقى أمرا مشرفا.
في المقابل، يقدم لنا عدم الفوز من جهة فكرة عن متغيرات السياسة في العالم وإلى المدى الذي يمكن أن تصل إليه. موقف السعودية لا يمكن أن يقرأ انطلاقا فقط من ملف الترشيح لكن، من خلال ما يمكن أن يتغير في مواقفها في المستقبل في عدد كبير من القضايا التي بعضها يهم المغرب.
من جهة أخرى فإن النقد الذاتي مطلوب. فلا يمكن الحديث عن ترشح لتنظيم كأس العالم دون أن تكون الوسائل السياسية والقانونية والمادية المرصودة لإنجاح ورش الجهوية كافية. لا يظهر لي منطقيا الحديث عن كأس العالم مثلا في جماعات لا تستطيع الاستثمار لأن ميزانياتها تأكلها نفقات التسيير والنفقات الإجبارية مثلا… ذلك لأن لورش الجهوية دور كبير في تعزيز حظوظ المغرب في تنظيم هذه التظاهرة. والإرادة السياسية الجماعية يجب أن تكون حاضرة بقوة في هذا الملف وأقصد الجهوية. إضافة لعدد من الملفات الأحرى الحارقة أهمها ملف الصحة والثقافة والعدالة المجالية وحقوق الإنسان وديمقراطية المؤسسات.
باختصار، لا يمكن فصل الكرة عن السياسة ولا يمكن قراءة الأمر بعيدا عن المتغيرات العالمية وأيضا الظروف الداخلية. يعني، ماذا لو جعلنا عدم فوزنا بتنظيم كأس العالم محطة لتقييم شامل لعدد من الخيارات التي اتخذتها بلادنا ومدى ما قدمنا لإنجاحها؟”.

– واسلام عبد الله: “المغرب نافس ملف قوي صراحة.. ولا يلام على عدم الفوز..
لكن المهم والأهم الذي على الدولة أن تعلمه أنها عليها الانتباه أكثر لمشاكلها الداخلية العديدة والمتعددة.. عليها معالجة عدد من نقط الضعف الكثيرة للتصالح مع الشعب..
تعليمنا وصحتنا وإدارتنا في حاجة للتنظيم أكثر من كأس العالم..
الفساد المالي والإداري بالبلد في حاجة إلى معالجة..
العدل في الوطن في حاجة إلى ثورة حقيقية..
الظلم والمحسوبية والزبونية وعدم تكافئ الفرص في مصالح كثيرة يطرح أكثر من علامة استفهام..
حتى الجانب الرياضي فيه رائحة فساد جامعات لم تحقق مكاسب وأخرى تحارب أبطالها..
وزيد وزيد”.

آخر اﻷخبار
2 تعليقان
  1. شكرا لجلال اعويطا على ما جاء على لسانه.
    الحمد لله المغاربة يعرفون المستوى الحقيقي المغرب اقتصاديا وسياسيا.وواقعيا. ولم يؤثر الإعلام الرسمي والكلام الفارغ.
    وهذا مالم يدركه المسؤولون على الشأن العام بان ماتقومون به اتجاه المغرب المغاربة مخجل.
    الفرق في عدد الأصوات كان مهزلة ويعلم الله كم من الأموال ضاعت في سببل الدعاية. في حين تجد طوابر المتسولين.والمعتوهين والباعة المحتلين الطرقات أمام المساجد.

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حديث الصورة

صورة.. جماهير الرجاء تنتقد إدخال الدارجة إلى المقررات الدراسية بطريقتها الخاصة

كاريكاتير