معركة أحمد عصيد ضد المساجد وخطبائها..!

12 يونيو 2019 23:53
ذ. الشتوي يرد على سؤال عصيد "لماذا ينفق المسلمون على بناء المساجد ولا ينفقون على بناء المستشفيات؟"

هوية بريس – أحمد الشقيري الديني

لا يخفي الناشط الأمازيغي أحمد عصيد خصومته وعداءه للدين ومظاهر التدين وشعائر الإسلام، ويعبر عن ذلك في كل مناسبة، ومنها هجومه على المساجد والمحسنين المعتنين بها، فإذا قام خطيب مسجد بالرد على عصيد دفاعا عن شعائر الإسلام وبيوت الله، تتحرك الآلة العلمانية الصدئة للدفاع عن حرية التعبير وحق المثقف والفيلسوف عصيد في نقد المجتمع..!

فها هوالتجمع العالمي الأمازيغي يذهب إلى القول بأن التهجم الذي يستهدف عصيد “أضحى أمرا خطرا يدعونا فعلاً إلى دق ناقوس الخطر إزاء تصاعد هذه الحملة التكفيرية والتحريضية ضد الأستاذ أحمد عصيد، والهجوم المستمر على حرية التفكير ومحاولات تقييد حرية التعبير والحجر على العقل”..!

وكأن حرية التعبير في عرف الحداثيين حكر عليهم حرام على الخطباء ولو تعلق الأمر بألصق اهتماماتهم، وهي الدفاع عن شعائر الدين وعن الأمن الروحي للمواطنين الذين وصفهم عصيد ساخرا في مقال له منذ سنة ونصف تحت عنوان “عندما تُخرب المدارس وتُغلق المعامل وتُبنى مساجد فخمة”، بأنهم “يتسابقون على تمويل بناء المساجد بالعمل الإحساني لأنهم يحلمون بقصور في الجنة..!
هذه العقلية الأنانية التي تفضل التفكير في قصور في الجنة على التفكير في مصير أطفال البلد، قد أدت إلى وقائع أشبه بالنكات، حيث تجد أحيانا صوامع متجاورة جنبا إلى جنب لمساجد عديدة تسابق على بنائها في نفس الحيّ محسنون أثرياء شبعوا من ملذات الدنيا وشهواتها، ولم يبق لهم إلا الفوز بالآخرة.
وتساهم الدولة المغربية في بناء المساجد بميزانية باهظة جدا، تتجاوز بكثيرة ميزانية قطاع الثقافة، وقد وضعت لأجل ذلك خطة أطلقت عليها “الخطة الوطنية للارتقاء بالمساجد بمختلف عمالات وأقاليم المملكة”، وتخبرنا الوزارة الوصية بأن بناء وإصلاح هذه المساجد يتطلب ملايير الدراهم، حيث أن معدل بناء المساجد كل عام هو ما بين 160 و 200 مسجد، وهو ما يوازي تقريبا معدل المدارس المغلقة كل سنة..”!
انتهى..!
الذي شجع الحداثيين على التحريض و الدعوة لتكميم أفواه العلماء وخطباء المساجد، تسرع الوزارة الوصية لتوقيفهم كلما سببت خطبة أحدهم نقاشا مجتمعيا أو رد فعل من جمعيات حقوقية احتجاجا على خطبة أو موعظة، فسيف ديموقليس المسلط على هذه الفئة العارية من أي جمعية أو نقابة تدافع عن حقوقها تجعلها “الحيط القصير” الذي يقفز عليه كل من هب ودب..!

خطورة هذا السلوك تجاه الخطباء يكمن في إغلاق أي متنفس للغضب الشعبي على استهداف ثوابته الدينية، في حين تعتبره الحداثة ضرورة لإعادة تشكيل العقل المحافظ وفق منظومتها التحررية من قيود الدين والعرف والتقاليد..!

آخر اﻷخبار
4 تعليقات
  1. السلام عليكم
    هذا الرجل لا يستحق ان نقرا له ترهاته الرخيصة .لكن اقول ان المساجد بناها اناس محسنون منهم اغنياء ومنهم فقراء لهم حاجة الى بيت الله لاداء الصلاة
    وهؤلاء المواطنون لم يمنعوا عصيدا واتباعه من الاغنياء من بناء مستشفى او مصنع او معمل او ………..
    هؤلاء الغثاءات لا يبنون ولا يتركون من يبني .ثم ان المساجد هي بيت للعبادات ومكان للثقافة ومكان لنشر الاخلاق التي يفتقر اليها عصيد.ومكان لنشر الحضارة الانسانية :
    انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
    ارجا من الرجل ان يتوب ليريح ويستريح .نعم يريح الناس من هذا الهذيان .ويريح نفسه من الهولسة والشك وعدم الراحة النفسية .واقول له رفقا بنفسك ايها المسكين الفقير .فربك غني عنك وافكارك وامثالك .كناطح ينطح الصخرة والصخرة لاتتفتت وانما يتفتت راسك .ابتعد عن الوقوف في طريق الخير وعد الى الرشد.هداك الله. ارجوك ان تقرا التعليق ليكون لك سببا في انقاذ نفسك من الغفلة والهولسة

    6
    1
  2. إنما تقوم به السلطة لإرضاء الغرب والصهيونية العالمية وإسرائيل هو التضيق على المجال الديني باسم تجديد الخطاب الديني.اما هذا الذي يسمى العصيد أو العاصي يثير الكراهية والبغضاء في المجتمع.يجب على المنابر الإعلامية أن تهمشه.

  3. نعم نعم عصيد ابن اليهودية له الحق ان ينتقد الدين والملك والعرب والعربية ولايستطيع احد ان يرد عليه
    لان ابن اليهودية قوي من جانب امه الترية والتي تملك الاموال الطائلة والترسنات النووية

    1
    1
  4. عصيد صهيوني متطرف يدعوإلى الإرهاب ضد كل ماهو إسلامي عربي و مؤيد للهمجية الصهيونية التي يمارسها العدوالصهيوني ضدالفلسطينيين العزل لقاء مايتقاضاه من الصهاينة ذوي الأصول المغربية الذين يجب متابعتهم ومحاكمتهم بقانون الإرهاب لوكان هناك قانون و قضاء عادل.

    3
    1

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
19°
19°
الخميس
16°
الجمعة
15°
السبت
18°
أحد

حديث الصورة

صورة امرأة مغربية تقبل يد إيفانكا ترامب.. تغضب عددا من المغاربة!!

كاريكاتير

كاريكاتير.. بعد أن جردوها من احتشامها وحيائها