قطب الريسوني: في التدينِ الجديد لا مكان للحرام ولا سبيل إلى الذم عليه!

07 يونيو 2024 21:37

هوية بريس – متابعة

تحت عنوان “نفثةُ مصدورٍ”، كتب الدكتور قطب الريسوني “في التديّنِ الجديدِ لا مكانَ للحرامِ، ولا سبيلَ إلى الذَّمِّ عليه!”، مردفا “فإذا ورد نَهْيٌ أو وعيدٌ في القرآنِ الكريمِ فهو مؤوَّلٌ ومصروفٌ عن وجههِ إلى معنى لا يسيغُهُ شرعٌ ولا لغةٌ ولا سياقٌ”.

وأضاف الأكاديمي المغربي في منشور له على فيسبوك “وإذا ورد في السنّةِ، فرواتُها -كالبخاريِّ- حاطبو ليلٍ، وإذا ورد في ديوانِ فقهٍ وعلمٍ، فلا يعدو أن يكون التَّسليمُ بهِ فهماً بشريّاً يمثِّلُ ذوقَ صاحبِهِ وتصرّفَهُ في مواردِ الاجتهادِ..”.

وأوضح عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية-جامعة الشارقة، أن “أحلافِ هذا التديّنِ أو دعاةِ (الحلالِ والحلالِ) فأقنِعَتُهُم كثيرةٌ، وصوتُهم في وسائلِ الإعلامِ والتَّواصلِ مسموعٌ جدّاً وجهَ النّهارِ وآخر اللّيلِ! ومن ورائهم جحافلُ مرئيَّةٌ وغيرُ مرئيّةٍ تدبِّرُ وتعملُ وتنفقُ من الأوقاتِ والأموالِ بغيرِ حسابٍ”.

وأكد الريسوني في آخر منشوره، بـ”نعم.. لا حرامَ عندَ خصومِ السنّةِ، وأذنابِ التّبديدِ، وفيهم كُبراء يعلّمونَ النّاسَ السِّحرَ، ويوقِعونَهُمْ في المحادّةِ والمرادّةِ، ولا يروجُ الباطلُ إلا في غفلةِ الحقِّ عنه!”.

تجدر الإشارة إلى أنه في مطلع الشهر الماضي في إطار المشاريع المناوئة للشريعة وأحكام الإسلام، أعلن عن تأسيس “مركز تكوين للفكر العربي”، وتم ذلك بإشراف الروائي المصري يوسف زيدان والإعلامي إبراهيم عيسى، وإسلام البحيري، وعدد ممن يوصفون بالباحثين من المعروفين بتوجههم المعادي للشريعة وكل التراث الإسلامي.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M