بني ملال.. استياء مواطنين من خدمات تدبير الماء والكهرباء

27 فبراير 2026 13:06
فواتير الماء والكهرباء

هوية بريس- متابعة 

تشهد جهة بني ملال خنيفرة حالة من التذمر المتصاعد تجاه أداء الشركة الجهوية متعددة الخدمات، بعدما تحوّل تدبيرها لقطاعي الماء والكهرباء إلى مصدر استياء واسع في صفوف الساكنة.

وأوردت جريدة “الأسبوع الصحفي” في عددها الأخيى أن المواطنين يعزون هذا الغضب إلى ما يعتبرونه اختلالات واضحة في التسيير، تتجلى في الانقطاعات المتكررة وارتفاع قيمة الفواتير بشكل يفوق القدرة الشرائية لعدد كبير من الأسر.

وكان السكان قد استقبلوا في البداية خبر إسناد تدبير هذين القطاعين الحيويين إلى الشركة الجهوية بكثير من التفاؤل، غير أن الواقع – حسب تعبيرهم – خيب الآمال، بعدما عادت مشاكل كان يُعتقد أنها طويت في السابق. فقد أصبح انقطاع الماء يتكرر دون تقديم توضيحات كافية بشأن أسبابه أو مدته.

وفي ضواحي وادي زم، ينقل ذات المصدر، تعاني عدة دواوير من صعوبات في التزود بالماء الصالح للشرب، ما يفاقم معاناة الساكنة ويؤجج حالة الاحتقان الاجتماعي. كما تواجه ساكنة حد بوموسى إشكالات مرتبطة بقطاع التطهير السائل، إضافة إلى ضعف الإنارة العمومية وتكرار الأعطاب الكهربائية في مناطق أخرى من الجهة.

ويؤكد عدد من المواطنين، بحسب “الأسبوع الصحفي”، أن هذه الاختلالات لم تكن مطروحة بالحدة نفسها خلال فترة إشراف المكتب الوطني للماء والكهرباء، حيث كانت التدخلات – بحسبهم – تتم بسرعة أكبر لمعالجة الأعطاب والانقطاعات.

أما اليوم، فيتحدث المتضررون عن بطء واضح في التفاعل مع الشكايات، وغياب قنوات تواصل فعالة ومباشرة مع الإدارة، ما يطرح تساؤلات حول آليات تدبير الأعطاب وتتبعها.

وترى الساكنة أن جوهر الإشكال يكمن في ضعف تفعيل مبادئ الحكامة الجيدة في التخطيط وتدبير المشاريع، معتبرين أن أداء الفواتير يجب أن يقابله مستوى خدمات يرقى إلى تطلعاتهم، من حيث الجودة وسرعة الاستجابة والتواصل الفعال، بدل ما يصفونه بتجاهل شكاياتهم وتراكم مشاكلهم اليومية، تؤكد الجريدة المذكورة.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
21°
22°
الجمعة
23°
السبت
24°
أحد
24°
الإثنين

كاريكاتير

حديث الصورة