نقابة تطالب الحكومة بحماية القدرة الشرائية للأسر والحد من تداعيات ارتفاع أسعار

هوية بريس- متابعات
حذّرت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية المحتملة للتوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط، خاصة في ظل الحرب على إيران، داعية الحكومة المغربية إلى اتخاذ إجراءات استباقية عاجلة لمواجهة الاضطرابات المرتقبة في أسواق الطاقة العالمية.
وأوضحت الكونفدرالية، في بيان لها، أن استمرار التوترات العسكرية في المنطقة من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط ومشتقاته، وهو ما قد ينعكس مباشرة على الاقتصاد الوطني عبر موجة تضخمية جديدة وارتفاع في الأسعار، الأمر الذي سيزيد من كلفة المعيشة ويعمق الضغوط على القدرة الشرائية للمواطنين، خصوصاً فئة الأجراء.
وفي هذا السياق، شددت المركزية النقابية على ضرورة اتخاذ تدابير حكومية استباقية للتخفيف من آثار هذه التطورات، بما يضمن حماية القدرة الشرائية للأسر المغربية والحد من تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة على مختلف القطاعات الاقتصادية.
كما طالبت الكونفدرالية بضرورة إقرار زيادة عامة في الأجور والمعاشات، معتبرة أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي الحالي، في ظل احتمالات ارتفاع الأسعار، يفرض اتخاذ قرارات عاجلة لدعم دخل الأجراء والمتقاعدين ومواجهة التراجع المحتمل في القدرة الشرائية.
وفي جانب آخر من بيانها، حملت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل الحكومة مسؤولية ما قد يترتب عن استمرار تجميد الحوار الاجتماعي، محذرة من أن عدم تنفيذ الالتزامات التي تم الإعلان عنها خلال جولات الحوار السابقة قد يفضي إلى توترات اجتماعية في المرحلة المقبلة.
وأكدت النقابة أن معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة تتطلب استئناف الحوار الاجتماعي بشكل جدي ومسؤول، وتنفيذ الاتفاقات السابقة، إلى جانب اعتماد سياسات اقتصادية واجتماعية كفيلة بحماية الاستقرار الاجتماعي في ظل التحولات الدولية المتسارعة.



