سجن الجديدة 2 يكشف حالة “سعيدة العلمي” وانقطاع أخبارها

هوية بريس – متابعات
نفت إدارة السجن المحلي “الجديدة 2″، بشكل قاطع، صحة الادعاءات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي حول تدهور الحالة الصحية للسجينة (س.ع) وانقطاع أخبارها، مؤكدة أن المعنية بالأمر تتمتع بكامل حقوقها القانونية وتستفيد من الرعاية الطبية والتواصل المستمر مع عائلتها.
وتفاعلاً مع ما تم ترويجه إلكترونياً بشأن معاناة النزيلة من أمراض مزمنة نتيجة إضرابات سابقة عن الطعام، أصدرت إدارة المؤسسة السجنية بياناً توضيحياً لإنارة الرأي العام، كشفت فيه بتفصيل مسار تواصل النزيلة مع ذويها ووضعها الصحي الفعلي داخل المؤسسة.
تفاصيل الزيارات والاتصالات الهاتفية
وأوضح البيان أن السجينة المذكورة تستفيد بانتظام من حقها في استعمال الهاتف الثابت للمؤسسة للاتصال بعائلتها، بمعدل ثلاث مرات أسبوعياً ولمدة لا تقل عن 15 دقيقة، شأنها في ذلك شأن بقية نزيلات السجن المحلي.
وسجل المصدر ذاته أنه بعد استفادة المعنية بالأمر من زيارة عائلية بتاريخ فاتح أبريل 2026، حاولت الاتصال بذويها عبر الهاتف في نفس اليوم وفي الثالث من أبريل الجاري، غير أن الخط كان “خارج التغطية” من جهة العائلة، مشدداً على أن باقي النزيلات استخدمن نفس الهاتف بشكل طبيعي ودون تسجيل أية مشاكل تقنية.
وفي تطور لافت، كشفت الإدارة أن السجينة رفضت، بتاريخ 6 أبريل الجاري، الاستفادة من حقها في إجراء مكالمتها الهاتفية دون إبداء أية أسباب.
تفنيد مزاعم الإضراب عن الطعام
وبخصوص الشق المتعلق بالوضع الصحي للنزيلة، قطعت إدارة السجن الشك باليقين، نافية وجود أي تدهور أو مضاعفات ناتجة عن إضرابات مفترضة.
“السجينة لا تعاني من أي مرض مزمن، وتستفيد من الرعاية الطبية كلما استدعت الضرورة ذلك، كما لم يسبق لها أن دخلت في أي إضراب عن الطعام، وتتسلم وجباتها الغذائية بشكل عادي ومستمر”.
— بيان إدارة السجن المحلي الجديدة 2
استراتيجية التواصل الاستباقي
ويرى مراقبون أن مسارعة المؤسسات السجنية لإصدار بيانات توضيحية مفصلة تتضمن تواريخ وأرقاماً دقيقة، تعكس اعتماد استراتيجية التواصل الشفاف والاستباقي لمواجهة ظاهرة “الأخبار الزائفة” (Fake News).
ويُنتظر أن تسهم هذه المقاربة التواصلية المستمرة في وضع حد لاستغلال ملفات السجناء على منصات التواصل الاجتماعي، مع ضمان حق الرأي العام في الوصول إلى المعلومة الموثوقة من مصادرها الرسمية بعيداً عن أساليب التهويل والمزايدة.



