مستشفى الرازي بسلا يلفظ المختلين عقليا للشارع !

هوية بريس-متابعات
تواجه السلطات الترابية والقضائية، بسلا والرباط، مشاكل عويصة في إيداع المرضى نفسيا، والمختلين عقليا، بمستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية بسلا، بسبب عدم توفر الأسرة، وطول أمد مواعيد الإيداع.
ولم يعد الاستعصاء يهم فقط الفئة التي يتم “جمعها” من الشوارع، أو الأبناء الذين تشتكي الأسر من تهديداتهم، ويعلل رجال الإدارة الترابية طلبات إيداعهم بملفات طبية، تقتضي الاستشفاء الداخلي بمراكز العلاج، بل إن مسؤولين قضائيين رفعوا الراية البيضاء أمام مسؤولي هذا المستشفى، بسبب “تعليق” قرارات قضائية عديدة، بأحكام نهائية، تقضي بإيداع معتقلين مستشفى الرازي، بعدما أظهرت الخبرات أن ارتكابهم جرائم خطيرة كان بدون وعي أو إدراك.
وأسر مسؤول رفيع المستوى،لجريدة “الصباح”، أن محكومين نهائيا بالإيداع في المستشفيات المختصة، يواجهون مصيرهم بالمؤسسات السجنية، بسبب قلة الأسرة، ما يشكل تهديدا صريحا لباقي النزلاء.
وحسب الجريدة ذاتها قد حان الوقت لإطلاق صرخة للزيادة في عدد الأسرة الخاصة بالأمراض النفسية والعقلية، بعد تأكيدات رسمية بارتفاع أرقام هذا النوع من الأمراض، حتى لا تقع الكارثة، سيما من قبل من يتوفرون على ملفات طبية وأحكام نهائية، لأن ترك مثل هذه “القنابل الموقوتة يعرض مؤسسات الدولة لأحكام القضاء الإداري، بسبب التقصير.



