الأسد الإفريقي.. تفاصيل جديدة حول فقدان جنديين أمريكيين

هوية بريس- متابعة
يستمر الغموض حول مصير جنديين من الجيش الأمريكي فُقدا قبالة السواحل الأطلسية للمغرب، إثر حادث مأساوي وقع نهاية الأسبوع بمنطقة كاب درعة، وذلك على هامش مشاركتهما في مناورات “الأسد الإفريقي”، وفق ما أكدته مصادر رسمية أمريكية.
وأكدت تقارير إعلامية نقلا عن ذات المصادر أن الواقعة بدأت بسقوط أحد الجنود من منحدر صخري نحو البحر، أثناء تواجده رفقة عدد من زملائه بالقرب من موقع التدريب لمتابعة غروب الشمس. وأمام خطورة الموقف، سارع رفاقه إلى محاولة إنقاذه عبر تشكيل سلسلة بشرية باستخدام الأحزمة، غير أن جهودهم لم تُكلل بالنجاح.
وفي محاولة يائسة، أقدم جندي ثانٍ على القفز إلى المياه لإنقاذ زميله، الذي كان غير قادر على السباحة، غير أنه تعرض بدوره لصدمة قوية بسبب الأمواج، ما زاد من تعقيد الوضع، خاصة مع اشتداد التيارات وصعوبة العودة إلى الشاطئ.
كما تدخل جندي ثالث في محاولة لتقديم المساعدة، حيث نزل إلى البحر أملاً في إنقاذ زميليه، إلا أنه لم يتمكن من الوصول إليهما، قبل أن ينجح بشق الأنفس في العودة إلى اليابسة، وسط ظروف بحرية صعبة ومتقلبة.
ومنذ وقوع الحادث، تواصل فرق البحث والإنقاذ عملياتها المكثفة على طول الساحل، مستعينة بوسائل متطورة تشمل طائرات ومروحيات بدون طيار وغواصين وزوارق متخصصة، في سباق مع الزمن للعثور على الجنديين، في وقت تؤكد فيه المصادر أن الحادث لا يرتبط بشكل مباشر بالمناورات العسكرية الجارية.



