بوجه مكشوف.. إمام المسجد المعتدى عليه بالبيضاء يرد على ادعاءات الجاني

هوية بريس – متابعات
في تطورات الفاجعة التي هزت حي مولاي رشيد بالدار البيضاء، خرج إمام المسجد ضحية الاعتداء الشنيع بالسلاح الأبيض، في شريط فيديو بوجه مكشوف، ليرد على الادعاءات التي روجت لها والدة المعتدي، كاشفاً تفاصيل المأساة التي طالته وابنته، ومطالباً بإنصاف العدالة.
وتعود تفاصيل هذه الواقعة المروعة إلى تعرض الإمام وابنته لهجوم وحشي داخل مسكنهما من طرف ذي سوابق إجرامية، يُلقب بـ”الجرموني”، حيث أسفر هذا الاعتداء السافر عن إصابات بليغة للإمام على مستوى اليد، فيما تعرضت ابنته لتشويه بشع على مستوى الوجه، في مشهد يندى له الجبين ويسائل المقاربة الأمنية بالمنطقة.
تفنيد الادعاءات والتمسك بالمتابعة القانونية
ومن خلال تصريحاته في المقطع المصور، فند الإمام المكلوم الرواية التي حاولت والدة الجاني ترويجها مؤخراً للتخفيف من وطأة جرم ابنها ولعب دور الضحية.
وأكد الإمام تمسكه بحقه القانوني والشرعي في متابعة المعتدي الذي روع ساكنة الحي، وانتهك حرمة مسكن الغير، واعتدى على رجل مشهود له بالوقار، فضلاً عن استهدافه الغادر لسلامة شابة في مقتبل العمر.
“إن ما نعيشه اليوم في حي مولاي رشيد من تنامٍ لظاهرة العنف وترويع للآمنين، يتطلب تدخلاً أمنياً ميدانياً صارماً، فالاعتداء على إمام وقور وتشويه وجه ابنته بدم بارد هو تجاوز خطير لكل القيم الدينية والمجتمعية”.
— مقتطف من تنديدات فعاليات المجتمع المدني المحلي التي تفاعلت مع القضية.
ولاقى خروج الإمام تعاطفاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر المغاربة عن استنكارهم الشديد للحادث، مطالبين بإنزال أقصى العقوبات على الجاني، ومحذرين من محاولات طمس الحقائق أو التأثير على مسار العدالة من خلال نشر مغالطات على لسان عائلة المعتدي.
ويُنتظر أن تأخذ هذه القضية مساراً قضائياً حازماً، ليس فقط لإنصاف الإمام وعائلته، بل لبعث رسالة ردع قوية لكل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطنين وحرمة المساجد والقيمين عليها.



