أبو حفص في ندوة من تنظيم الحزب اليساري الاشتراكي الموحد: لا لأسلمة كل شيء، وكل المحكمات قابلة للنقاش



عدد القراءات 1547

أبو حفص في ندوة من تنظيم الحزب اليساري الاشتراكي الموحد: لا لأسلمة كل شيء، وكل المحكمات قابلة للنقاش

هوية بريس – متابعة

رفض محمد عبد الوهاب رفيقي الملقب بأبي حفص في ندوة له أمس في مدينة المضيق “أسلمة كل شيء” بناء على أن ذلك سببه إيديولوجيات شاملة منغلقة، مضيفا أن كل المحكمات قابلة للنقاش، وعددا من الأحكام وحتى العقائد تجاوزها الزمن.

ففي ندوته تحت موضوع “أنسنة الخطاب الديني.. ضرورة أم اختيار؟”، التي نظمها الحزب الاشتراكي الموحد بدار الثقافة بالمضيق، كرر رفيقي دعاويه الجديدة في نقد التراث ومهاجمة التاريخ الإسلامي وتسفيه الخطاب الإسلامي والمشاريع الإصلاحية، والكتب الشرعية والتطاول على شخصيات علمية لها وزنها الكبير في تاريخ الأمة مثل الإمام البخاري رحمه الله.

ونسوق إليكم ملاحظات أحد الحضور (إلياس.ع) الذي ناقش رفيقي في آخر الندوة، حيث قال:

“نهاية ندوته هنا في المضيق انتهت بخصام معه كاد أن يصل إلى ما لا يحمد عقباه بعدما رددت عليه بردود قاسية جدا.

الرجل أصبح يطعن في كل شيء.. كل يقينيات الدين عنده قابلة للنقاش.. محكمات الآيات والنصوص بشكل عام هي قابلة للنقاش، ويستشهد زورا وتدليسا ببعض اجتهادات الفاروق عمر في باب قسمة الفيء وفي حد السرقة.

وناقشته في مسألة البخاري، حيث الرجل يطعن في كل متن لا يوافق العلم والعقل، واستدل بحديث الشمس تذهب لتسجد تحت العرش وبدأ يستهزئ به، فقلت له إن كان معيارك العقل والعلم في رد النصوص الصريحة فكيف تفسر لي قول ربك ((النجم والشجر يسجدان))  و((انشق القمر)) و((لبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنة)) فبهت وبدأ يشاغب في الكلام.

وبدأ الحديث عن الإرث فأضافه أيضا إلى ما يمكن الاجتهاد فيه طولا وعرضا، ولما سألته عن معنى قوله تعالى ((فريضة من الله))؟ بدأ يتعالى ويصرخ ويطعن في فهومات الفقهاء للنصوص وما إلى ذلك من خزعبلات يدلس بها على اليساريين الذين كانوا حاضرين بكثرة ويصفقون له بكل حرارة.

وبدأ يدغدغ الحاضرين بمسألة الإرهاب الفكري وأن الفقهاء حجروا هذا الدين ولم يتركوا للمخالفين حرية للمخالفة الفكرية واستبدوا بالآراء، فأجبته إن كان الأمر كذلك فلماذا تحظر مئات طلبة العلم المحترمين من صفحتك عندما يحاججونك فتغلب حجتهم، فغضب ثم قال متعاليا: أنا لا أقبل صنفين من الناس.. الذي يسيئ الأدب والذي يشخصن النقاش.

ومن فضائحه المدوية أنه استدل في معرض كلامه بفرحان المالكي وحسن الترابي وكثير من الطاعنين في السنة النبوية إجمالا.

قال إن البخاري قام بعمل جبار لتنقيح الأحاديث لكن عمله اليوم لم يعد يصمد أمام الاكتشافات العلمية الكبيرة والمبهرة وبالتالي وجب تنقيحها مرة أخرى وفقا للتطورات الإنسانية الحالية!!

ولحق بي قبل نهاية الندوة أحد أكبر فقهاء المدينة السي عبدالواحد المالكي فكانت الضربة القاصمة وخصوصا أن له صيتا كبيرا بالمدينة، حيث صار السي عبدالواحد هو مركز الندوة إذ تجمع الحاضرون حوله، بدل المحاضر.

وفي الأخير كانت هناك صورة تذكارية فنادوني مرارا وتكرارا ومنهم مسير الندوة فقلت لهم بصوت مرتفع: لا يشرفني أن آخذ صورة مع طاعن في دين الله تعالى، فالرجل أصبح يطعن في محكمات الدين كلها وبدون استثناء ويجعلها عرضة للنقاش والاجتهاد”.

لا يوجد تعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق