البؤرة الجديدة بآسفي تتسبب في مشكلة اجتماعية كبيرة و”تكتل حقوقي” يطالب بفتح تحقيق

04 يوليو 2020 21:54

هوية بريس – متابعات

خلف تفجر بؤرة جديدة لفيروس كورونا بمدينة آسفي حالة من الهلع لدى ساكنة المدينة، حيث سجل بمعمل واحد للسمك بالمدينة 449 إصابة.

معمل التصبير “إينيمار” والذي تعمل به شغيلة غالبها من النساء، تركن وراءهن أسرا وأطفال دون معين، ما تسبب في مشكلة اجتماعية كبيرة.

ومباشرة بعد تفجر البؤرة الجديدة أصدر “التكتل الحقوقي بآسفي” بلاغا ضد ما وصفه بـ”الاضطهاد والاستغلال الذي تتعضر له عاملات تصبير السمك في ظل تواطؤ الباطرونا والسلطة”.

وأضاف البلاغ أن هؤلاء العاملات يتم استغلال أوضاعهن الاجتماعية، باعتبار أغلبيتهن ينحدرن من طبقات تنخرها الأمية والفقر، مما يجعلهن فريسة سهلة للمستفيدين من هذا القطاع، خاصة في ظل غياب الفعل الفوري والمسؤول لمندوبية وزارة التشغيل التي تبقى في وضعية متفرج على أوضاعهن.

وحمل حقوقيو المدينة المسؤولية كاملة في الانتهاكات التي تتعضر لها عاملات تصبير السمك لمسؤولي آسفي وعلى رأسهم عامل الإقليم.

وقرر التكتل الحقوقي بآسفي تكليف مستشاره القانوني “عبد اللطيف حجيب” بوضع شكاية لدى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف قصد فتح تحقيق جدي حول أسباب تفشي البؤرة الوبائية بمعمل التصبير “إينيمار”، وترتيب الجزاءات القانونية تبعا لذلك.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
24°
26°
الإثنين
24°
الثلاثاء
24°
الأربعاء
25°
الخميس

كاريكاتير