الدكتور عمر الكتاني يدق ناقوس الخطر عن هذا الإجواء: يدمر الاقتصاد ويعدم الطبقة الفقيرة ويزعزع الطبقة المتوسطة

30 مايو 2020 18:19

هوية بريس-متابعة

يعيش العالم وضعا استثنائيا يتسم بالانكماش الاقتصادي وقلة السيولة، مما يفرض لا محالة على مجموعة من الحكومات والبنوك المركزية، من بينها المغرب، ضرورة طبع مزيد من الأوراق النقدية خارج الضوابط والمعايير الصارمة التي تربط طباعة الأموال بحجم الذهب الذي تتوفر عليه، وعن طريق هذا القرار ستستطيع الخزينة العامة للمملكة تسديد أجور الموظفين والرفع من مستوى الاستثمار العمومي، وتؤدي ما بذمتها للمقاولات.

وتعليقا على الموضوع، أفاد المحلل الاقتصادي نجيب أقصبي بأن الرأسمال سيحمي مصالحه وسيقوم بحماية الشركات الكبرى والرأسمال الضخم، وهكذا سنرى أن الأبناك المركزية ستخلق الأموال والدول لن تحترم المعايير في طبع الأوراق النقدية.

وقال عمر الكتاني، محلل اقتصادي، إن طبع الأموال خارج المعايير المتعارف عليها ليس حلا، أكثر من ذلك فهو يمكن أن يدمر الاقتصاد ويعدم الطبقة الفقيرة ويزعزع الطبقة المتوسطة. وأضاف أن الحل يتجلى بالأساس في تغيير بعض العادات السيئة في نمط الاستهلاك، سواء بالنسبة للأفراد أو بالنسبة للدولة نفسها.

وفي إطار التفاعل مع المعطى عينه، قال الخبير الاقتصادي عبد الخالق التهامي إنه “إذا أردت أن تقتل دولة معينة، فما عليك سوى أن تكثر النقد فيها”، وفق قراءته للوضع المالي المستهدف بسك النقود خارج القيود.

آخر اﻷخبار
1 comments
  1. هل يعلم كاتب المقال أن العمل بالمعيار الذهبي في استصدار العملة قد نوقف منذ 1971 أي منذ 50 سنة تقريبا ؟ و أن الدرهم المغربي اليوم يقيم بالعملة الصعبة و ليس ب”حجم الذهب” ؟

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
34°
27°
الأربعاء
23°
الخميس
26°
الجمعة
26°
السبت

حديث الصورة

كاريكاتير