تفاصيل جديدة في قضية الطفل المغدور “عدنان” من الاستدراج إلى الدفن

15 سبتمبر 2020 10:33

هوية بريس-متابعة

في آخر التفاصيل المسربة عن الحادث الذي أفزع المغاربة، حادث قضية الطفل المغدور عدنان، حيث ذكرت التسريبات أنه بعد خروج الطفل المغدور رفقة والده، لاقتناء دواء من الصيدلية، ثم تركه وتوجه إلى المطعم الذي يملكه، وهي اللحظة التي كان فيها الوحش الآدمي متربصا به، إذ ما إن رآه حتى دخل معه في دردشة، لأنه زبون للمطعم والد الضحية، واعتاد الطفل مشاهدته والتحدث إليه.
وحاك الوحش حيلة ماكرة للإقاع بالضحية، حيث سأله عن أقرب روض للأطفال، وهو الروض الوحيد الموجود بالحي والمحاذي لمسكن المشتبه فيه، ليقع الطفل في حيلة القاتل، ورافقه ليوصله لمكان الروض، وحين الوصول شكره الجاني وأخبره بأنه قريب من مسكنه، مطالبا إياه بانتظاره ليلج سكنه الموجود في الطابق السفلي، قصد أخذ شاحن للهاتف المحمول، قبل أن يضغط عليه إلى أن ولج معه المسكن المشكل من غرفتين ومرحاض و”سدة”، حيث اختلى به وشرع في التحرش به تمهيدا لاغتصابه، لكن الطفل فطن لأمره وبدأ في الصراخ، فأراد تكميم فمه ليعضه، ثم أخذ وسادة خنق بها أنفاسه، وفعل فعلته المشينة.
وبعد تأكد الوحش من وفاة الطفل، قام بلفه في زربية ووضعه بالسدة حتى لا ينتبه إليه أصدقاؤه الذين يكترون معه الشقة، وخطط لدفنه خارج المنزل بأن حفر حفرة حوالي منتصف الليل بحديقة مجاورة، تنعدم فيها الإنارة، ليخرج المتهم في الرابعة صباحا من اليوم الموالي ويدفنه دون أن يشعر به أحد.

آخر اﻷخبار
2 تعليقان
  1. إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.. ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون..
    الغريب في الأمر من هذه الضجة كاملة هو التسويق الإعلامي وغسيل الدماغ.. أظن أن ذاكرة المغاربة قصيرة تنسى بسرعة.. لأنها تربت على أيدي إعلام ماكر غير نزيه متلاعب بعقول الشعوب العربية والإسلامية المغلوبة على أمرها المقهورة في قراراتها..
    يا شعب المغرب المحافظ الأبي.. ألستم تسمعون وتقرؤون وتشاهدون على وسائل الإعلام بشتى أنواعه على إعتقال المخابرات المغربية لإرهابيين وتفكيك خلية إرهابية بسرعة البرق.. وهذا شيء محمود إذا كان الجاني يستحق ذلك..
    في حين مغتصب وقاتل الطفل عدنان لا زال حرا طريقا ولحد الآن عجز الأمن المغربي عن القبض على مغتصب وقاتل الطفل عدنان..!!!
    يا شعب المغرب المحافظ الأبي.. لماذا تفاعلتم مع قضية عدنان الذي اغتصبه مغربي ابن بلده وطالبتم بإعدامه.. في حين نسيتم وتناسيتم قضية الإسباني ذي الأصول العراقية العميل الإستخباراتي السابق الإسباني دانييل غالفان (Daniel Galván scandal)..
    والذي اغتصب إحدى عشر (11) طفلا مغربيا ثم عفي عنه بعفو ملكي ثم بعد احتدام الإحتجاجات والضغط على العفو الملكي تم تسليمه لإسبانيا بحجة محاكمته.. ثم طويت القضية بحكم حساسيتها.. وتم تناسي ونسيان دانييل غالفان..!!!
    فالإعلام بيد سيده الذي يدفع له ويرعاه.. والشعوب العربية والإسلامية نسيت ربها وابتعدت عن دينها.. فسلط الله تعالى ذلا لا يُنْزَع إلا بالرجوع للدين الحنيف..
    ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون.. غابت التقوى فغاب القصاص.. وغاب القصاص فغابت التقوى..
    وإن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن..

  2. السلام عليكم، ايها الإخوة أنا بدوري تعرضت للاغتصاب، في مدينة تازة، في سن 13 عاما سنة 1992 ،من قبل شخص طلب مني أن اساعده في عمل ما داخل منزله، حينما دخلت قفل الباب و ضربني ، كان على وشك أن يقتلني ، بعد فعلته الشنيعة كان شرجي يقطر بالدم ، إنها قصة مؤلمة جدا، دمر حياتي ! في ذلك الوقت لا انترنت و لا شيء ! الجاني فلت من العقاب ! خجلت كثيرا أن اقولها لعائلتي

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
23°
25°
الجمعة
23°
السبت
23°
أحد
24°
الإثنين

كاريكاتير

منظمات إندونيسية: اتفاق التطبيع الإماراتي ـ الإسرائيلي "جريمة"

حديث الصورة

صورة.. فيضانات السودان