دافقير.. بعد تهجمه على عيد الأضحى، هذه المرة يوجه انتقاده لصلاة الصبح!!



عدد القراءات 2876

ردا على الحقير يونس دافقير

هوية بريس – إبراهيم الوزاني

الرفيق يونس دافقير رئيس تحرير يومية “الأحداث المغربية”، يفضح سوءته مرة أخرى.. فبعد أن خرج خرجته السيئة الذكر العام الماضي بمناسبة عيد الأضحى، حيث قال بكل جرأة ووقاحة وتحد لمشاعر المليار ونصف المليار من المسلمين: ““ما يسمى عيد الأضحى هو التحالف التجاري الموضوعي بين تجار الدين وكبار الملاك الزراعيين ضد فقراء الوطن باسم خرافة كبش نزل من السماء”!! (وهو ضلال واضح لا نحتاج إلى توضيحه).
خرج علينا من يستفيد من الظهور الإعلامي الكبير في القناة الثانية التي تعتبره محللها السياسي، من جديد اليوم بكلام سيء، فضح فيه نفسه..
فإنه وإن اتفقنا مع الزميل في قضية عدم استخدام مكبر الصوت في قراءة القرآن ليسمع من خارج المسجد، فإننا لا نوافقه على أسلوبه في الحديث، وتوصيفه المشين، حيث وصف “قرآن الفجر” بالمرعب، وركعتاه تهكما بـ”المباركتين”، ويزيد في إطار التحريض وهو يوجه كلامه للقايد والعامل “هادي راها بسالة ماشي صلاة وإيمان”.. أمر غير مقبول، ولا يصدر عمن يعظم شعائر الله، لأن ذلك من تقوى القلوب..
وزايدون الحداثي، ونتا كتروج لخطاب التعايش والتسامح وقبول الآخر، ألا تعي أنه يجب عليك اختيار ألفاظك وأنت تتحدث عن أحكام الشرع الإسلامي الذي هو الدين الرسمي للبلاد..
أرفيق فضح أيضا نفسه بقوله “غادي نفيقو احنا ولادنا صحة لأن فقيه ما تابعاه لا خدمة لا قراية غادي يرجع ينعس باسم انه صلى الفجر”.. بأنه لا يصلي، ولا يحترم من يصلي، ويرجع لنومه لأنه غير ملزم باستيقاظ باكر.. مع أنه يوجد الآلاف من المغاربة من يستيقظون لصلاة الصبح في وقته، وهم ملزمون بالذهاب للعمل باكرا..

دافقير.. بعد تهجمه على عيد الأضحى، هذه المرة يوجه انتقاده لصلاة الصبح!!
وزاد أرفيق الذي يصر على عدم احترام مشاعر المغاربة وأمنهم الروحي، “يرجع ينعس باسم انه صلى الفجر”!! فما دخل رجوعه لنوم أو بقائه مستيقظا بقضائه لواجبه، في صلاة الفجر في وقتها وفي المسجد؟!!
والجواب معلوم، إذ دافقير وأمثاله لا يفوتون فرصة للتهكم بطرقهم الممجوجة، وأرائهم المأفونة، وخطلهم وسفههم النتن، الذي يزكم أنف كل من أطل على إنتاجهم..
وثانيا وثالثا وأخيرا: لماذا تنكر على رفع الصوت بمكبر الصوت في المسجد، في حين لا نجدك تنكر الأصوات المرعبة الحقيقية، والمكبرات المزلزلة، التي ترافق المهرجانات، خصوصا مهرجان موازين، الذي يزعج ليس فقط الصغار والعجزة، بل مرضى العدوتين سلا والرباط، وكل مستشفياتهما..
أم أن تلك أصوات وألحان وأوتار، لا إشكال فيها.. فقط رفع الصوت بالقرآن هو المشكلة؟!!

رئيس تحرير الأحداث يعتبر عيد الأضحى خرافة وتحالفا تجاريا بين تجار الدين والملاك الزراعيين ضد الفقراء

لا يوجد تعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق