ذ. حماد القباج عن عقوق الملاحدة لأبي البشرية: “اللي مسخوط مسخوط”.. ومن أحب أن يكون حيوانا سافلا فليكن كذلك



عدد القراءات 1205

ذ. حماد القباج عن عقوق الملاحدة لأبي البشرية:

هوية بريس – عبد الله المصمودي

تحت عنوان “عقوق الملاحدة”، كتب الأستاذ حماد القباج في صفحته على فيسبوك “من شؤم الملاحدة على الإنسانية أنهم يلعنون أصولهم ويحقرون نشأتهم”، في إشارة إلى أن أصل البشر هو آدم الذي خلقه الله وكرمه على سائر المخلوقات.

وأضاف الشيخ والباحث في العلوم الشرعية والتاريخ “ففي الوقت الذي تبشِّرهم العقيدة الإسلامية بطيب منشئهم وكمال إنسانيتهم، وتكريم الخالق جل وعلا للنوع الإنساني وتفضيله على باقي الأنواع.. يرفضون هذا الشرف ويعتبرون آباءهم وأصولهم الإنسانية: قرودا و(صلاكيط)..!”، مردفا “(اللي مسخوط مسخوط).. ومن رفض إنسانيته الشريفة وأحب أن يكون حيوانا سافلا فليكن كذلك”.

وختم تدوينته بالاستعاذة “بالله من عقوق الآباء.. وصلى الله وسلم على أبينا آدم النبي المختار المكرم”.

3 تعليقات

  1. أودي الله يهديك اسي الباحث راه الانسان والقردة العليا اي الشمبانزي و البونوبو والغوريلا عندهم أصل واحد اما ان الانسان اصله من طين يعني حنا والأواني الطينية من أصل واحد يعني حنا والخوابي والطواجن والقلال ولاد العم دبا غير اختار نتا والقرودة ولاد العم ولا ولد عّم الخابية لي خابية غادي يبقى خابية ما عمرو يطفرو الدليل على صحة نظرية الخابية دليل مضحك و سادج والدليل على النظرية القرداوية دليل مثبت لي بغا يجي معا القرودة يدير likes لي بغا يبقى خابية يدير dislikes من فضلكم انشرو هذا التعليق المضحك والمستفز ديالي باعتباري قردة بنت قرد وشكرا نشروه ياك نتوما ما مسؤولينش على محتوى التعليقات انا بغيت التفاعل مع هاد التعليق

    • تحياتي ألقردة، وحاشا تكوني بنت القرد، بل باك ومك إنسانان كرمهما الله عز وجل..
      يمكن ذاك القرد جد الخرافي، حتى هو أصله ذاك اللعيبة لي تفرقعات يوم البيغ بان..
      الحاصول، لي ربي وإلهي خالقي، فله ملجئي.. ولك القرودة بهم تتواسين، غي هو أنصحك بصلة الرحم مع ولاد عمك.. أما أنا فولاد عمي بشر، ماشي حجر..
      الله يرد بيك

      • هههه زوينة عندك هاد صلة الرحم . الله اعطيك الصحة أخويا بنادم و أفتخر.
        مزيان ما فيها عيب توصل الرحم ديالها و بالمرة تتناسب من الرحم ديالها و تحيي العلاقات راه دو الأنواع مساكين مهددين بالإنقراض، لعل و عسى تعاون في الإنتاج. و سبحان الله كينقصوا القرودة و كتزاد القرودية في شي بنآدم. الله المستعان

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

ترك التعليق