وزارة التربية الوطنية ترد على الحملة الفيسبوكية “لماذا تركبون على إنجاز مريم أمجون؟”

04 نوفمبر 2018 14:45
أمزازي: مريم أمجون أصبحت "مصدر فخر للمغرب وللمدرسة المغربية"

هوية بريس – إبراهيم الوزاني

نشرت وزارة التربية الوطنية بيانا صحفيا ترد فيه على الحملة التي شنت ضدها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بعد استقبال الوزير سعيد أمزازي بمقر وزارته الطفلة مريم امجون بطلة تحدي القراءة العربي، إذ اتهم عدد كبير من المعلقين على الاستقبال بأن الوزارة ركبت على إنجاز الصغيرة وأظهرت أنها الداعمة لها، ولها الفضل في تتويجها.

وجاء في البيان “على إثر تداول مواقع التواصل الاجتماعي لأخبار تفيد بأن الوزارة لم تتكفل بمصاريف تنقل التلميذة مريم أمجون الحائزة على جائزة تحدي القراءة العربي لسنة 2018 ، فإن الوزارة وتنويرا منها للرأي العام الوطني تقدم التوضيحات التالية:

– تحملت مؤسسة “تحدي القراءة العربي” جميع مصاريف المشاركين المغاربة ( التلاميذ والأطر التربوية والإدارية والمرافقين) في الحفل النهائي لهذه المسابقة والذي أقيم بإمارة دبي كما هو الشأن بالنسبة لجميع الدول المشاركة.

– أما بخصوص المشاركة في فعاليات الإقصائيات الوطنية النهائية والتي احتضنتها مدينة وجدة في أبريل 2018 على هامش الاحتفال بمدينة وجدة “عاصمة للثقافة العربية” فقد تحملت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق جميع مصاريف الإقامة والتغذية بمدينة وجدة لجميع المشاركين والمرافقين.

– إن الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية تتكلف بمصاريف تنقل وإقامة التلميذات والتلاميذ وكذا مرافيقهم من أجل المشاركة في المسابقات الوطنية المنظمة من طرف الوزارة بما في ذلك مسابقة تحدي القراءة العربي”.

وأضاف البيان “والوزارة إذ تقدم هذه التوضيحات، فإنها تستغرب لهذه الحملة المغرضة التي يشنها البعض على المنظومة التربوية الوطنية وخاصة عندما يتعلق الأمر بإنجازات متميزة لتلميذات وتلاميذ أو أطر تربوية، كما تدعو جميع المواطنات والمواطنين إلى توخي الحيطة والحذر قبل تداول معلومات مغلوطة من شأنها المس بصورة المدرسة المغربية والإساءة إلى الفاعلين التربويين”.

لكن بعد نشر الوزارة لبيانها هذا في صفحتها على فيسبوك، خرج من علق عليه اعتراضا، مؤكدا أن الأكاديمية الجهوية التي تنتمي إليها مؤسسة الطفلة مريم لم تكن تقم بواجب الدعم والتكلف بالمصاريف، بل هو مجهود فردي من مدير مؤسستها، وناسبا ذلك الكلام إلى مدير مؤسسة الداخلة بجماعة تيسة، ما اضطر الأخير بالخروج بهذا التوضيح الذي نشرته الوزارة في صفحتها، وهذا نصه “على إثر ما تم الترويج له بمواقع التواصل اﻹجتماعي، من نسبة أخبار ووقائع تعود لمدير مدرسة الداخلة، التابعة للمديرية اﻹقليمية بتاونات، يشرفني أن أتقدم بهذا التوضيح، تنوير ا للمهتمين بالشأن التربوي، ورفعا لكل لبس:

استغرابي الشديد من مضمون التدوينة التي عملت على تبخيس كل المجهودات المبذولة من طرف المسؤولين على القطاع ؛ وكذا التوقيت الذي نشرت فيه، مما يبين النية السيئة ﻷعداء النجاح. واستهدافها لشخصي اولا، ولجميع المتدخلين والفاعلين والمدرسة المغربية.

وعليه، اتبرأمن كل ما جاء في المنشور المذكور والمنسوب لي. وأؤكد أن كل الوقائع من نسج خيال الكاتب؛ وبالمناسبة اعبر عن اعتزازي بإلانجاز المغربي المستحق من طرف تلميذتنا وابنتنا مريم أمجون، وأثمن روح التعاون والتنسيق المشترك الذي صاحب مسابقة تحدي القراءة العربي بين إدارة المؤسسة والمديرية اﻹقليمية بتاونات واﻷكاديمية الجهوية فاس مكناس.

وأخيرا اشكر كل من دعم وساند من أجل إعلاء راية الوطن خفاقة فوق سماء دبي”.

آخر اﻷخبار
1 comments
  1. السلام عليكم ورجمة الله
    طلبي منكم هو تغيير الخط الذي تكتب به مقالاتكم على الموقع وجعله اكثر وضوحا حتى تسهل قراءته
    وجــــزاكـم الــلـه خـيـرا

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حديث الصورة

صورة.. معنى المواجهة بالصدور العارية تجده في غزة

كاريكاتير

إدمان فيسبوك