جزءٌ من رسالة للإمام سعيد أبو علين كان يكتبها للوزير أحمد التوفيق لحظة اعتقاله

15 ديسمبر 2021 16:54

هوية بريس – إبراهيم الوزاني

نشر الإمام سعيد أبو علين جزء من رسالة له وجهها لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية كان يكتبها أمام منزل الوزير قبل أن يفاجأ بعناصر الأمن يعتقلونه ويقتادونه للتحقيق.

وقال أبو علين متأسفا “وهذه الرسالة للأسف تم تجاهلها قصدا، إذ لا تؤيد قصة من يريد تسويقي كمشاغب لعوب“.

وأرسل الإمام أبو علين لإخوانه من الأئمة والخطباء هذا الجزء من الرسالة، مصدرا له بقوله: “مقتطف من الرسالة التي كنت أكتبها على عجل للسيد الوزير من أمام إقامته قبل اقتيادي للتحقيق“.

وهذا نص المقتطف من الرسالة:

تحية إجلال و تقدير لكم السيد الاستاذ معالي وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية.

ِ سعيد جدا أن أرى شخصكم الكريم عن قرب، إذ لا مشكلة شخصية تمنعني من الحرص على لقائكم كيفما اتفق ،والاعتذار لكم عما يمكن أن يساء فهمه في مسعاي الاصلاحي المطلبي..
ِ السيد الأستاذ، إنه شاء تقدير المولى عز وجل المدبر الحكيم أن يكون قرار إنهاء تكليفي بتوقيع يدكم، اجتهادا منكم، ولكم واسع النظر في اتخاذ ما ترونه يحقق الصالح العام. غير أني أعزو ما يمكن توهمه أخطاء مني أو من غيري من بعض القيمين الدينيين -وهم أهل صفاء وود ووفاء- لضعف قنوات التواصل والاستماع بمصالح الوزارة مركزيا وجهويا. ولا أدل على ذلك من اضطراري -بعدما عجزت عن ولوج أية إدارة- للقدوم لبيتكم المحروس بعناية الله، للتعبير لكم دون وساطات عن قضية ما كان ينبغي أن تحشر في سياق متشنج…“.

ثم علق أبو علين بعد ذلك “أنقل للإخوة وللتاريخ جزءا من هذه الرسالة التي تمثل الدليل الأبرز أنني ما قصدت التنقيص من الآداب المطلوب للقاء لشخصية عامة ،خاصة وأنه مقام السيد وزير الاوقاف.
وهذه الرسالة للأسف تم تجاهلها قصدا، إذ لا تؤيد قصة من يريد تسويقي كمشاغب لعوب“.

وكان الإمام أبو علين اعتقل أواخر شهر غشت الماضي، من أمام منزل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، عندما قصده لأجل تقديم مظلمته بعدما أعفي من مهامه وهو الذي كان إمام مسجد الرحمة ومدير مدرسة الرحمة العتيقة بأفركط ضواحي كلميم.

وقدم للنيابة العامة بتهم خرق حالة الطوارئ والتنقل بين المدن بدون رخصة وتصوير شخصية عمومية ما من شأنه تعريضها للخطر، وهي التهم التي حكم لأجلها ابتدائيا بسنتين سجنا و10 آلاف درهم غرامة مالية.

وبعد الضغط الكبير الشعبي والحقوقي إذ كانت قضيته تحولت لقضية رأي عام باعتبار أن سجنه ومحاكمته راجعة بالأساس إلى نضاله من أجل تحسين ظروف من ينتمون لأسرة المساجد، خففت محكوميته استئنافيا إلى ثلاثة أشهر سجنا وغرامة 2000 درهم، وثم خروجه من السجن بعد قضائه محكوميته بتاريخ 24 نونبر المنصرم.

يذكر أن الإمام سعيد أبو علين اشتهر بنضاله داخل صفوف الأئمة والقيمين الدينين، وتنسيقية الأئمة المجازين، ما تسبب له بالتوقيف من مهامه، بعد 22 سنة من الاشتغال إماما وقيما دينيا ثم مديرا لمدرسة عتيقة تعتبر نموذجا ناجحا.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M