حق الأخوة.. حملة جزائرية لكسوة اللاجئين السوريين خلال العيد بالمجان

01 يوليو 2016 17:19
حق الأخوة.. حملة جزائرية لكسوة اللاجئين السوريين خلال العيد بالمجان

هوية بريس – متابعة

الجمعة 01 يوليوز 2016

في محاولة للتخفيف عن الشعب السوري، اختار عدد من التجار والجمعيات الخيرية بالجزائر، تكثيف العمل الخيري قبيل عيد الفطر لتوفير كسوة العيد لهم وخاصة للأطفال.

وفي السابق، سعى كثيرُ من ملاّك المطاعم ومحلات الأكل السريع في توفير وجبات الغداء والعشاء بالمجان لفائدة اللاجئين، وعلى رأسهم العائلات السورية.

وأشار العديد من مدراء الجمعيات الخيرية إلى تكثيف عمله لجمع كسوة مخصصة لأطفال اللاجئين السوريين.

كانت جمعية ناس الخير من ولاية عنابة قد رفعت شعار “أسعدوا أطفال سوريا” من خلال السلال التي تم توزيعها على عدد من محلات بيع الملابس، لجمع تبرعات المواطنين.

ويعتبر فريد سعداوي ، مدير جمعية ناس الخير، أن ما يقوم به تجاه الشعب السوري إنما هو واجب في حق الإخوة السوريين، خاصة في عيد الفطر.

مضيفاً إلى أن المحلات تبرّعت بملابس وماركات معروفة عالمياً ومنها المحلية، وفي غالبيتها موجهة للأطفال تمّ تحويلها الى مقر الجمعية التي أشرفت على عملية التوزيع.

وقد بلغ عدد ملابس العيد التي حصلت عليها حتى تاريخ 23 من رمضان قرابة 680 قطعة، في انتظار ما يتم تحصيله من المحلات قبل العيد.

كما قررت مجموعة محلات بعنابة ولها فروع بعدد من ولايات الجزائر، تقديم 500 كسوة عيد لفائدة السوريين دفعة واحدة.

كما رأي نواري بن سمار تاجر جزائري بضرورة توفير كسوة واحدة لكل عائلة سورية تزور محله، فلديه محل لبيع الملابس بمدينة العلمة التجارية 350 كم شرق الجزائر، وقرر توفير كسوة العيد لفائدة أطفال سوريا وبطريقة مجانية.

ويقول بن سمسار كنت “أتمنى أن أوفر كسوة العيد لكل الأطفال السوريين الذين يزورون المحل، لكن وضع العمل عامة لا يسمح لي بذلك، فأردت توفير الحد الأدنى وهو تجهيز طفل واحد عن كل عائلة تزور المحل”.

وفي مدينة بسكرة 500 كم جنوب شرق الجزائر، قرر إسماعيل سليس صاحب محل لبيع الملابس توفير ملابس العيد لأطفال سوريا بالمجان.

يقول سليس “هذا الفعل مولود من رحم الإنسانية، قبل أن يكون من أبواب أخرى، لأن السوريين كما قال، أحوج منا إلى الفرح لما يعانونه بسبب ما تشهده بلادهم”، وفقا للمفكرة.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M