فاجعة صادمة.. بعد أربعة أشهر من وفاتهما داخل مسكنهما.. اكتشاف جثتي أربعينية وأخيها المعاق بتارودانت

14 سبتمبر 2018 16:54
خطير.. العثور على جثة رجل سلطة تحمل آثار عيار ناري

هوية بريس – عبد الله المصمودي

الكل يكتب عن فاجعة تارودانت.. امرأة أربعينية فقيرة لكنها عفيفة، ألمّ بها مرض شديد، فلم تجد من يسعفها، وتطوت حالتها إلى أن توفيت أمام أعين أخيها المعاق الذي توفي هو آخر بعدها، إذ لم يجد بدوره من يهتم به أو ينقذه، لأنه عاجز عن الحركة.. الغريب والصادم أنه لم يعلم أمر وفاتها حتى مرت 4 أشهر، بعد اقتحام السلطات لمسكنهما، واكتشاف الجثتين في حالة تحلل جد متقدمة.

فحسب أحد المواقع المحلية “مأساة تؤنب ضمير المسؤولين و الجيران، تكشف عنها وفاة شقيقين بطريقة صادمة بتارودانت بعد العثور على جثتي الضحيتين في مرحلة تحلل جد متقدمة أمس الأربعاء بحي “فرق الحباب” بتارودانت، حيث ستظل الواقعة وصمة عار في جبين المسؤولين وجيران الضحيتين إلى أن تقوم الساعة.

فالمعطيات المتوفرة تقول أن الأخت ذات 48 سنة كانت ترعى شقيقها الذي يكبرها ببضع سنوات والذي يعاني من إعاقة ذهنية وحركية، وكانا يعيشان في فقر مدقع لكنهما لم يتسولا يوما حتى وإن ظلا بدون أكل، إلا أن الأخت أصيبت بمرض ولم تتمكن من شراء الدواء فظلت حالتها تزداد سوءا إلى أن فارقت الحياة أمام أنظار شقيقها الذي عجز عن مساعدتها وبقي بدون معيل.

هذا، وظلت الجثة جاثمة داخل المنزل تتعفن وتتحلل والمسكين عاجز عن الحركة ولم يجد من يطعمه أو يسقيه إلى أن لحق بشقيقته، لتظل الجثتان ما يقارب 4 أشهر إلى أن تم اقتحام البيت أمس الأربعاء من طرف الأمن والوقاية المدنية، كل هذا والجيران لم يسألوا ولو مرة عن الشقيقين المسكينين رغم معرفتهما بحالتهما المزرية قيد الحياة”.

كما تناسلت تعليقات المغاربة على هذه الحادثة، ننقل إليكم بعضها:

– محند.ل: “الإنسانية تنتحر بالمغرب في تارودانت.
العثور على جتثي أخويين متحللتان داخل منزلهما بتارودانت والسبب يندى له الجبين ويؤنب الضمائر!!!”.

– عبد الفتاح.ب: “فاجعة تارودانت.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به. رواه الطبراني في الكبير عن أنس.

وروى الحاكم في المستدرك عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه.

وصححه الذهبي في التلخيص، والألباني في صحيح الأدب المفرد.

أين هم الجيران في فاجعة تارودنت؟؟”.

– معلق: “أخت فقيرة تتكفل بأخيها المعاق في مدينة تارودانت، مرضت البنت فلم تستطع الخروج، بقيت على تلك الحال حتى ماتت، أخوها المعاق أراد مساعدتها فمنعته إعاقته فبقي على تلك الحال حتى مات هو كذلك ليكتشف الأمر بعد أربعة أشهر بعد اقتحام السلطات للبيت.
أنا أتساءل أين الجيران من القصة، كيف أنهم لم ينتبهوا لاختفاء الأخت وأخيها عن الأنظار كل هذه المدة، أوصل بنا الأمر إلى هذه الدرجة من عدم الاهتمام بالآخر.
إنا لله و إنا إليه راجعون، رحم الله الفقيدين، سيبقون عارا في جبين دولتهم التي لم تهتم بهم و جيرانهم الذين أهملوهم حتى تعفنت جثثهم”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M