ما الذي سيستفيده المغرب مِن توقيعه على “خطة الحزام والطريق” مع الصين؟

06 يناير 2022 16:18

هوية بريس- متابعة

وقع المغرب في شخص وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، يوم أمس الأربعاء، بمقر وزارة الخارجية بالرباط، “خطة التنفيذ الشترك لمبادرة الحزام والطريق”، مع الصين في شخص نائب رئيس لجنة التنمية والإصلاح الصيني، نينغ جي تشه.

ودفع هذا التوقيع الكثير من المتابعين للشأن الدولي، والعلاقات بين المغرب والصين خاصة، إلى التساؤل: ما الذي سيستفيده المغرب من “خطة ااحزام والطريق”؟

وأفادت مصادر إعلامية أن “هذه الاتفاقية إلى تعزيز الولوج إلى التمويل الصيني الذي توفره مبادرة الحزام والطريق لإنجاز مشاريع كبرى في المغرب أو تسهيل المبادلات التجارية، وإقامة مشاريع مشتركة في مختلف المجالات (الحظائر الصناعية ، الطاقات ، بما في ذلك الطاقات المتجددة)”.

وزادت أن “هذه الاتفاقية تهم التعاون في البحث والتنمية (التكنولوجيا ، الطاقة ، الزراعة …) والتعاون التكنولوجي والتقني ، فضلا عن التكوين المهني”.

وأضافت ذات المصادر: “وتتعهد الحكومة الصينية ، بموجب هذه الاتفاقية ، بتشجيع الشركات الصينية الكبرى على التموقع أو الاستثمار على التراب المغربي (صناعة السيارات ، والطيران ، والتكنولوجيا الفائقة، والتجارة الإلكترونية ، والصناعة الزراعية والنسيج …)”.

ويعود إطلاق خطة “الحزام والطريق” إلى عام 2013، وهي الخطة التي تهدف الصين من خلالها إلى ربط علاقات تعاون بين الصين وباقي دول العالم، كما تهدف إلى ربط الصين بهذه الدول عن طريق الطرق والسكك والموانئ والخطوط الجوية.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M