ناطق باسم الأويغور: السلطات الصينية تمنع المسلمين من الصوم وتلزم المطاعم بالعمل

09 يونيو 2016 18:40
كيف تحولت الصين إلى سجن المسلمين الكبير؟

هوية بريس – متابعة

الخميس 09 يونيو 2016

عاد إقليم سنجان (أو شينجيانغ)، في شمال غرب الصين، حيث تسكن غالبية مسلمة إلى تصدر الأنباء، إثر حديث نشطاء مسلمين من الطائفة الأويغورية عن اعتقال 17 فردًا منهم بسبب حثهم الناس على الصوم، كما تحدث النشطاء عن وجود قرار بمنع الموظفين والطلبة من الصوم في الإقليم وإلزام المطاعم بالاستمرار في فتح أبوابها.

وأكد دولكان عيسى، ناطق رسمي باسم منظمة الكونغرس الأويغوري العالمي، وجود حالات الاعتقال، معتبرًا أن ما وقع ليس جديدًا، فـ”التضييق على الممارسات الدينية للسكان الأويغورييين في إقليم سنجان الصيني هو القاعدة على مدار السنة”، متحدثًا عن أن السكان المسلمين “تعرضوا على مدار العقدين الماضيين إلى الاعتقال والحبس بتهمة القيام بأنشطة دينية غير مسموح بها”.

ولفت عيسى في تصريحات لـCNN بالعربية إلى أن الأويغور “غير مسموح لهم القيام بأي نشاط ديني خارج المساجد التي تراقبها الدولة”، معتبرًا أن السلطات الصينية “تنظر إلى رمضان كفترة خاصة تستحق مراقبة أكبر للمساجد وللأقلية المسلمة، وأنها تشدّد قبضتها على الأئمة الذين تختارهم بنفسها كما تختار خطبهم وطرق تدرسيهم”.

وتابع عيسى أنه لا يوجد قرار رسمي بحظر للصوم في إقليم سنجان، غير أنه يمكن للمتتبع “مشاهدة عدد من الإعلانات في مؤسسات تابعة للدولة الصينية تحظر الصوم على موظفيها وكذا على الطلبة والتلاميذ”، وتحدث عيسى عن أن تشديد القيود تجاه الصائمين في الإقليم “استفحل أكثر منذ السنوات الخمس الأخيرة”.

وبخصوص أصحاب المطاعم في الإقليم، فقد “أضحت السلطات تدفعهم إلى الاستمرار في فتح الأبواب طوال ساعات النهار، فرغم عدم وجود قرارات إلزامية بفتحها، إلا أن عناصر الشرطة يخبرون أصحاب المحلات بضرورة الاستمرار في العمل العادي تفاديًا لأي مشاكل مع السلطات ومراقبي الخدمات”، يقول عيسى.

وكانت وكالة الأنباء الرسمية الصينية، قد نشرت بداية رمضان قصاصة تحدثت فيها عن زيارة مسؤول لجنة الحزب الشيوعي الصيني لرئيس حكومة الإقليم، وللمعلمين في معهد شينجيانغ للدراسات الإسلامية، كما قدم خلال زيارته تهاني الحزب للمسلمين من مختلف العرقيات بمناسبة الشهر الكريم، كما حث على تذكر المسئوليات الاجتماعية ومساعدة المحتاجين لتعزيز العدالة والتسامح ودعم التناغم، وتقديم نموذج للنزاهة والاستقامة ومكافحة التطرف.

ويعدّ إقليم سنجان، الذي يُعرف كذلك باسم تركستان الشرقية، ويعرف كذلك باسم سكيانج، تابعًا من ناحية السيادة للصين، رغم توفره على نموذج خاص بالحكم الذاتي. وتسكنه غالبية مسلمة، إلى جانب أقليات أخرى، ويعد الإقليم أكبر المناطق التي يتركز فيها السكان المسلمين بالصين.

آخر اﻷخبار
1 comments
  1. المقال تضمن خطأ كبير بعدم ذكر أن تركستان الشرقية المحتلة هي دولة إسلامية احتلتها الصين لذا علينا ألا نقر بأنها جزأ من الصين، فرغم أنها تحتوي على أغلب ثروات الصين و بترولها و معادنها الثمينة و النادرة و أراض شاسعة و مراعي… فإنها ستظل أرض إسلامية و ستبقى الصين المحتل الظالم الذي يقتل و يعذب و يحاول طمس الثقافة و الهوية و كل شيء يتعلق بالأويغور أو الإسلام.

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M