اليوم.. القمة الـ25 بالكويت في أجواء الخلافات العربية

25 مارس 2014 12:12
اليوم.. القمة الـ25 بالكويت في أجواء الخلافات العربية

اليوم.. القمة الـ25 بالكويت في أجواء الخلافات العربية

هوية بريس – متابعة

الثلاثاء 25 مارس 2014

تبدأ اليوم الثلاثاء أعمال القمة العربية الـ25، والتي تستضيفها الكويت بمشاركة 13 رئيس دولة ومندوبين بمستوى تمثيلي أقل، في ظل أجواء من الخلافات بين الدول المشاركة حول العديد من القضايا أبرزها الملف السوري والشأن المصري، بالإضافة إلى التوتر بين دول الخليج، وفقا للمفكرة.

وكانت في طليعة الواصلين إلى الكويت الرئيس اليمني عبد ربه منصور، ورئيس المؤتمر الوطني الليبي نوري أبو سهمين، والمستشار عدلي منصور الرئيس المؤقت لمصر، في حين أعلنت الرئاسة التونسية أن الرئيس منصف المرزوقي في طريقه إلى الكويت للمشاركة في القمة التي تعقد على مدى يومين، بحسب الجزيرة نت.

كما تأكد أيضًا حضور الملك الأردني عبد الله الثاني، ورئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران، والرئيس السوداني عمر البشير، ورئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، واللبناني ميشال سليمان.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري: إن الخلاف الأكبر داخل القمة هو قضية من يمثل سوريا، حيث تعذر على المجتمعين الاتفاق على تسليم مقعدها في القمة إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

وكان الأمين العام لـجامعة الدول العربية نبيل العربي قد أكد الأحد أثناء الاجتماع الوزاري أن هذه القمة تأتي في فترة تتزايد فيها المخاطر والتحديات على الأجندة العربية، معربًا عن ثقته في أن يكون لترؤس الكويت أعمال هذه الدورة “دور في تقريب وجهات النظر وتنقية الأجواء العربية”. فيما نقلت وكالة رويترز عن العربي تصريحات أخرى أكد فيها أن “الخلافات” بين الدول العربية ستؤثر في قرارات القمة.

من جهته، استبعد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي الأحد أن تخرج جميع الأطراف المشاركة في القمة بقناعة تؤكد تسوية جميع الأمور، لأن “الجرح عميق”، حسب وصفه.

وأضاف فهمي أنه “حتى إذا توصلنا إلى صيغة وهذا مستبعد، نحتاج جميعًا إلى فترة لكي نقيِّم ترجمة هذه الصيغة إلى التزام حقيقي بمواقف وخطوات تنفيذية تعكس تغييرًا في السياسات”.

وتأتي تصريحات الوزير المصري على خلفية التوتر بين مصر وقطر وسحب سفراء كل من السعودية والإمارات والبحرين من الدوحة أوائل الشهر الجاري احتجاجًا على ما وصفته بتدخلها في شؤونها الداخلية، بينما قالت مصر: إن سفيرها لدى قطر الذي استدعي الشهر الماضي لن يعود إلى الدوحة حاليًا.

في سياق متصل، طالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر، في رسالة وجهها للقمة العربية بإنقاذ أهالي قطاع غزة والتدخل لدى مصر لإعادة فتح معبر رفح وتنفيذ قرارات القمم العربية السابقة برفع الحصار عن غزة.

كما دعا بحر لسحب المبادرة العربية للسلام في ظل تجاهل الاحتلال “الإسرائيلي” وازدرائه لها، وعدم التعاطي مع خطة وزير الخارجية الأميركي جون كيري، إضافة إلى التأكيد على الثوابت الفلسطينية، وعلى رأسها القدس وحق العودة.

وكان وزراء الخارجية العرب قد وافقوا الأحد في ختام اجتماعهم التحضيري للقمة على مشاريع القرارات التي أعدها المندوبون الدائمون الجمعة الماضي، ولكنهم تجنبوا القضايا الخلافية.

 ونشرت وكالة الأناضول للأنباء عن مسؤول دبلوماسي عربي رفيع المستوى، قوله “إن اجتماعات القمة العربية التي ستنعقد اليوم الثلاثاء في الكويت، ستنهي أعمالها في غضون يوم واحد، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن القمة ستختتم بنشر الدولة المستضيفة “إعلان الكويت” الذي سيصدر عن اجتماع القادة العرب”.

وأضاف المسؤول الذي يشارك في أعمال القمة، أن القادة العرب سيختتمون أعمال قمتهم مساء اليوم بعد تقليص المدة من يومين الى يوم واحد، دون إعطاء أي تفاصيل أخرى، فيما ينتظر أن يصدر بيان القمة الختامي صباح غد الأربعاء على أقصى تقدير.

يأتي ذلك في وقت لم يصدر عن إدارة الدورة الـ25 للقمة العربية أي تأكيد بخصوص هذا الشأن.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M