هل فقد بنكيران سلاح خطاباته الجماهرية؟

24 مارس 2016 10:39
أربع تيارات تحتج ضد بنكيران في محاضرة له بوجدة ويقابل ذلك بإعطائهم حق الحديث في المنصة

هوية بريس – متابعة

بعد المواجهة التي خاضها في مدينة وجدة مع غضب كل من العاطلين والأساتذة المتدربين، أصبح خروج رئيس الحكومة، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، إلى الخطبة في الجمهور في غاية الصعوبة، حيث لن يكون بالسهولة نفسها التي كانت في السابق.

وقالت “أخبار اليوم”، أن ما واجهته الوزيرة بسيمة الحقاوي من احتجاج بمسرح محمد الخامس، مقابل استمرار غياب بنكيران الذي كان مفترضا حضوره، قد شكل تطورا إضافيا في منتصف الطريق إلى الانتخابات التشريعيّة.

للإشارة فإنه تم إلغاء مهرجان خطابي لبنكيران نهاية الأسبوع الماضي للسبب نفسه.

آخر اﻷخبار
2 تعليقان
  1. الظلم الواقع على الأساتذة المتدربين و التنكيل الذي يحصل لهم يوميا من طرف قوات الأمن بسبب رفضهم لمرسومي بنكيران اللذين يدافع عنهما و يقسم على عدم التنازل عنهما ـ و كأنهما وحي منزل ـ في حين رأينا بالمقابل تنازلات بنكيران المتتالية عن عدة ثوابت و أصول من الدين .. هذان المرسومان الظالمان التعسفيان سيلاحقان بنكيران و حزب المصباح أينما حلوا و ارتحلوا في المغرب و لا أستبعد أن يكونا السبب في سقوطهم

  2. اتمنى من القائمين على هوية بربس ان يتفطنوا وان لاينخرطوا مع المشوشين فتاريخ المغرب السياسي المعاصر لم يعرف رئيس حكومة هادئ الطبع شعبي المزاج غير ناهب للمال العام ولامسنغل لمنصبه لاغراض شخصية ولاحزبية كابن كيران بخلاف رؤساء حكومات سابقة كانوا طغاة متسلطين نهبوا المال العام اما بنكيران فقد كسر الصورة النمطية لرئيس الحكومة المتعجرف والمتكبر والمستحمر لشعبه فمزيدا من الحذر حتى لاننخرط مع لوبيات الفساد سواء كانوا اشخاصا او جرائد ورقية او الكترونية وتحية لاخوتي الساهرين على هوية بريس صاحبة الكلمة الهادفة والملتزمر

التعليق

حديث الصورة

كاريكاتير