غزيون يعالجون الآثار النفسية للحرب بـ«قَطْع الخُوفَة»

05 سبتمبر 2014 18:00
غزيون يعالجون الآثار النفسية للحرب بـ«قَطْع الخُوفَة»

غزيون يعالجون الآثار النفسية للحرب بـ«قَطْع الخُوفَة»

هوية بريس – الأناضول

الجمعة 05 شتنبر 2014

أبواب كثيرة طرقتها، وطرق عديدة للعلاج، جربتها الفلسطينية “سمر رضوان” (33 عاما)، سعيا لعلاج طفلها “جود” (6 سنوات)، من اضطرابات النوم وفقدان الشهية للطعام، وباتت الوصفات الطبية غير مجدية، إذ ازداد وضعه الصحي سوءً، واشتكى مؤخراً من آلام في قدميه، منعته من السير بشكل طبيعي.

وكان تعقيب الأطباء على تردّي وضعه الصحي، أنها “عوارض” جسدية ذات أسباب “نفسية”، طالبين من والدته الاهتمام بوضع “جود” النفسيّ، مفضّلين اللجوء لجلسات التفريغ والترفيه، حتّى تخفف من حدة خوفه، الناتجة عن حرب الـ51 يوماً التي شنتّها إسرائيل على قطاع غزة وانتهت في 26 غشت الماضي.

غزيون يعالجون الآثار النفسية للحرب بـ«قَطْع الخُوفَة»

لكن نصيحة من صديق لزوجها كانت كفيلة بتحسين حالة “جود” النفسية والصحية، إذ طلب منها أن تتوجه إلى أحد “المختصين بالطب العربي القديم”، لعلاج طفلها بـ”قطع الخوفة”.

والعلاج بـ”قطع الخوفة”، هو أحد سبل العلاج بالطب العربي القديم، القائمة أساساً على “التدليك الطبيعي”، وتنتشر في الوسط الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة بشكل كبير، إذ يلجأ الفلسطينيون بكافة فئاتهم العمرية إلى تلك الطريقة للعلاج، لإزالة آثار “الخوف”، خاصة بعد كل حرب يشهدها القطاع.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M