أمريكا ترسل الأسلحة إلى “إسرائيل” والله يرسل المدد إلى المقاومة

10 مارس 2024 16:10

هوية بريس – متابعة

كتب الدكتور إدريس الكنبوري “ظهرت اللعبة وانكشف المستور لمن كان غافلا؛ الرئيس الأمريكي قال أمس إنه لا يوجد خط أحمر تجاه إسرائيل ولن يوقف عنها السلاح ولن يتخلى عنها أبدا”.

متسائلا: هل تأكدنا الآن أن التهديد بوقف السلاح وأن الخلاف بين بايدن ونتنياهو والحديث عن المساعدات الإنسانية لغزة كلها أكاذيب؟

مردفا: نحن قلناها منذ مدة.
قلنا إنها حرب صليبية وقد ظهرت.
قلنا إن هدف الإصلاح الديني تطويع للمسلمين وقد ظهر.
قلنا إن هذه المعركة ستطول وقد طالت.
قلنا يوم 8 أكتوبر إن طوووفان الأقصا ليس حدثا عاديا وقد كان.
قلنا إن المقاومة ستنتصر وقد كان.
قلنا إنها حرب نهاية إصرائيل وستكون بإذن الله.
قلنا إنها حرب انتقام للياهود من رسول الله صلى الله عليه وسلم وسوف يتأكد هذا إن شاء الله.
قلنا كل هذا لأن علم السياسة الذي ننطلق منه في التحليل لهذه الحرب هو القرآن.

وجوابا عن سؤال “لكن ماذا يعني كلام بايدن: لن أتخلى عنها أبدا؟”، كتب الكنبوري “إنه يعني أن إسرائيل اليوم في خطر؛ فهذا الكلام لم نسمعه في حروب إسرائيل السابقة لأن القوة كانت إلى جانبها؛ وكانت أمريكا مطمئنة؛ أما اليوم فقد اختل الميزان وصار إلى جانب المقاومة”.

وأضاف في منشور له على حسابه في فيسبوك “أمريكا دولة عظمى؛ أمريكا خاضت عشرات الحروب بنفسها وعشرات أخرى بالوكالة؛ وتعرف ماذا تعني الحرب وماذا تعني خمسة أشهر من الصمود في الميدان. لقد فهمت جيدا أن الأمر خطير؛ فهي تمد إسرائيل بأفضل الأسلحة لكنها لم تنه الحرب؛ لأنها أسلحة من الحديد في مواجهة نوعية من البشر مختلفة؛ هي ترسل الأسلحة إلى إسرائيل والله يرسل المدد إلى المقاومة. في أمريكا مئات المراكز العسكرية وآلاف الخبراء العسكريين والجنرالات المتقاعدين الذين يحللون هذه الحرب يوميا ويضعون الخلاصات فوق مكتب بايدن؛ وهم يستغربون صمود المقاومة كل هذه الشهور؛ ويرون سقوط الجنود الصهااينة كل يوم”.

وتابع الكنبوري “أمريكا والغرب لا تقيم وزنا للقتلى الفلسطينيين؛ وإذا كانت لا تقيم لهم وزنا فإن كل جندي يسقط كارثة بالنسبة لهم. إذا كانوا يفعلون كل شيئ من أجل بضعة أسرى يعرفون أنهم أحياء فما بالك بما يريدون فعله من أجل القتلى من الصهااينة كل يوم؟ إذا كانوا يبكون من أجل بضعة أسرى فلا بد أنهم يندبون من أجل القتلى”.

كما أكد الكنبوري أن “رمضان على الأبواب سوف يتغير مسار الحرب. علمنا التاريخ أن رمضان هو شهر الانتصارات؛ معركة بدر كانت في رمضان؛ فتح مكة كان في رمضان؛ فتح الأندلس كان في رمضان؛ معركة القادسية كانت في رمضان؛ معركة الزلاقة كانت في رمضان؛ حتى الانتصار الوحيد للعرب ضد إصرائيل كان في رمضان 1973؛ واليوم تدخل معركة طوووفان الأقصا شهر رمضان ليقاتل الصائمون الخنازير. فاللهم سدد الرمي”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M