تفاقم معاناة المواطنين مع برامج الدعم الإجتماعي.. ومطالب بمراجعة مؤشر الاستفادة منها

17 يناير 2024 13:30
"هاك..أرا" اقتطاعات مالية متفاوتة من الدعم المباشر
هوية بريس-متابعات
كشفت عائشة الكوط، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن 90 في المائة من الذين كانوا يستفيدون من “راميد” يعانون حاليا لأنهم وجدوا أنفسهم مجبرين على تأدية المصاريف رغم أنهم غير قادرين على أداء الاقتطاعات الشهرية للضمان الاجتماعي، وأصبحوا يلجؤون إلى طرق ملتوية كي لا يصلوا إلى العتبة التي تحرمهم من الاستفادة المجانية من الخدمات الصحية.
وقالت الكوط في تصريح نشره موقع الحزب لذلك لا يمكن لنا أن نحكم انطلاقا من هذه المؤشرات على قدرة الأسرة لتأدية مصاريف الضمان الاجتماعي، لذلك يجب مراجعة هذا المؤشر، وأضافت أنه هناك أسرا تعاني من نقص في الولوج إلى التطبيب نتيجة الغلاء في المستشفيات الخاصة التي كان من المفروض أن تقوم المؤسسات العمومية بهذه الخدمة، لأن الخدمات الصحية هي حق للجميع.
ودعت البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، الحكومة إلى مراجعة مؤشر الاستفادة من البرامج الاجتماعية، واعتبرت أن الاعتماد على نموذج الانفاق لتحديد مؤشر الاستفادة أمر غير سوي، لأن الأسر المغربية “ولو أنها معوزة فبفضل التضامن ما بين أفرادها وأسرها تتحصل على مستوى معيشي يضمن لها شراء حاجياتها”.
كما شددت على أن الحق في التطبيب حق مكفول بحكم الدستور والمواثيق الدولية للجميع، وعلى الدولة عبر مستشفياتها العمومية أن تتكلف بهؤلاء المواطنين بهم مجانا، مؤكدة على ضرورة ترشيد الموارد البشرية وتدبيرها بطريقة حكيمة، وأن تكون هناك عدالة ما بين المجال القروي والحضري.
آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M