دين الياسق المغولي والبيت الإبراهيمي الجديد…!!!

08 مارس 2023 19:18

هوية بريس – بقلم د.أبو غالب الحميري

أ- الياسق أو الياسا..
هو النظام الأساسي والدستور المقدس لدولة التتار (المغولية)

وضعه ملكهم الطاغوت السفاح: جنكيزخان… وسار عليه بنوه وأحفاده من بعده، وصار دينًا متبعًا لا يخرجون عنه ولا يحتكمون لغيره…!!!

وهو مزيج مركب من العادات والأحكام الوثنية، وشيءٍ من اليهودية والنصرانية والإسلام…!!!

أجبر كل من يقع تحت حكم دولة المغول الواسعة من مسلمين وغيرهم على التحاكم إليه وعدم الخروج عنه؛ وقوانينه الوحشية بالغة الشدة والصرامة، من خرج عن شيءٍ منها قتل…!!!

وصفه الحافظ ابن كثير رحمه الله، بقوله: “…كما يحكم بها التتار من السياسات الملكية المأخوذة عن ملكهم جينكيزخان الذي وضع لهم “الياسق”، وهو كتاب مجموع من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية وغيرها، وفيها الكثير من الأحكام أخذها من مجرد نظره وهواه فصارت في بنيه شرعا متبعا يقدمونه على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن فعل ذلك منهم فهو كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله فلا يحكم سواه في قليل وكثير”.

ب- البيت الإبراهيمي أو الدين الإبراهيمي الجديد… هي ديانة وثنية ماسونية جديدة؛ بدأ الترويج لها منذ سنوات، والهدف المعلن لها هو التركيز على المشترك بين الديانات، والتغاضي عن كل ما يمكن أن يسبب نزاعات وقتالا بين الشعوب…!!!

وفدت هذه الخدعة الخبيثة من إدارة التوجيه الماسونية الغربية لصنع ديانة جديدة تتناسب مع التوجه العالمي القادم… تقبل التطبيع والامتزاج والانصهار تحت عنوان هذا المسمى الخادع…!!!

والهدف: هو خلط الأوراق وقلب الحقائق، ولبس الحق بالباطل، وطمس هوية المسلمين وانسلاخهم من دينهم، ومسخ مبدأ الولاء والبراء في نفوسهم، وتغيير مفاهيم الدين، وهدم قواعده من الأساس، والقبول بكل رذيلة …

بصورة ناعمة لا تثير ضجة بين الشعوب، على الأقل هكذا يتوهمون أو يظنون…!!!

♟️تقوم فكرة الدين الإبراهيمي المزعوم على أساس التسوية بين عقيدة الإسلام الصافية، ودمجها مع غيرها من العقائد المحرفة الباطلة، وهي فكرة خبيثة ملعونة… باطلة شكلًا ومضمونًا.

إذ يقوم الإسلام على التوحيد والوحدانية الخالصة وهي إفراد الله تعالى بالعبادة وحده… بينما بقية الشرائع المحرفة قد دخلها الشرك، وخالطتها الوثنية، وعبثت بها تحريفات أيدي البشر…!!!
والتوحيد والشرك ضدان لا يجتمعان أبدًا .
وأما الزعم بأن دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام دين جامع مشترك بين اليهودية والنصرانية والإسلام فهو زعم باطل مردود … فملة إبراهيم عليه السلام، هي الحنيفية السمحة، وهو إمام التوحيد، ودينه الإسلام لا سواه…

﴿..مِلَّةَ أَبيكُم إِبراهيمَ هُوَ سَمّاكُمُ المُسلِمينَ مِن قَبلُ..﴾ [الحج:78]،

وقد فصَل ربنا عز وجل في ذلك بحكمه، وقطَع كل نزاع بقوله : ﴿ما كانَ إِبراهيمُ يَهودِيًّا وَلا نَصرانِيًّا وَلكِن كانَ حَنيفًا مُسلِمًا وَما كانَ مِنَ المُشرِكينَ﴾ [آل عمران:67].

وأما وجه الشبه والاشتراك بين الياسق المغولي الوثني، وفكرة البيت الإبراهيمي الجديد … فهو الخلط والمزج الوثني بين الدين الحق، والشرائع المحرفة، وصهر الجميع في تأليفة مزورة.. وجمعهم تحت قبة واحدة تضم المسجد، والكنيسة، والبيعة الكنست، والمعبد البوذي، ويرفرف فوقها شعار النجمة السداسية والصليب والهلال…!!!

ومرجعيتها كتاب واحد يضم بين دفتيه القرآن والتواراة والإنجيل وغيرها…

ويجتمع على مائدتها المستديرة المسلم الموحد، وعبدة النجمة والصليب، وعباد الأصنام والبقر والفروج وووو… وتدار عليهم أطباق الخنزير، وكؤوس الخمرة… ويجلسون معًا على سهرات المجون ورقصات البغايا والشواذ…

إخوانًا لا شحناء بينهم ولا بغضاء…

ولإبليس في حزبه شؤون!!!!!!!!!!

أيها المنكـحُ الثريـا سهيلا////عمرُك الله كيف يجتمعان؟
هي شامية إذا ما استقلت///وسهيل إذا استقل يماني!!!

رضينا بالله ربًا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًّا ورسولا…

وكفرنا بالجبت والطاغوت، وبكل ممسوخ ومتصهين وهلفوت…

﴿وَمَن يَبتَغِ غَيرَ الإِسلامِ دينًا فَلَن يُقبَلَ مِنهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخاسِرينَ﴾.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M