قصيدة في الذب عن الشيخ القزابري والأئمة الأعلام

31 يوليو 2023 21:08

هوية بريس – صالح أزوكاي

في سبيل الذب عن الأئمة الأعْلام، درءا لخبث البائد الأفَّاك الهدَّام،
له من الله ما يستحق:
نظم صالح أزوكاي 12 محرم 1445هـ

يا أيها الولِغُ المعتوه في عُمَرِ
الكلب أشرف ممن نال من عُمَرِ
أتيت بالإفك يا أفَّاكَ قرنِهمُ
خسئتَ يا بائداً أنَّاك من عُمَرِ
والأنف في وجهك المشنوء عابسةً
أذلُّ من تربة النعلين من عُمَرِ
ولغْتَ في شرفٍ أنقى، لحومهمُ
مسمومةٌ فلِمْ لا تحتاط من عُمَرِ
هو الإمام الذي تسري مودته
في كل قلب فسل في الودِّ عن عُمَرِ
في قلب سلطاننا وفي رعيَّته
والمسجدُ الحسنيْ ينبيك عن عُمَرِ
اَلمسلمون بأرض الله قاطبةً
مستمعون إلى مزمارهمْ عُمَرِ
ذاقت قراءتَه الفيحا مواجدُهم
وغُذِّيتْ أنفسٌ من منتدى عُمَرِ
والروح تهفو إلى ينبوع منهله
حيث الزلالُ، وعذب الماء ما عُمَرِ
ضاق الفضاء على وسعِ جوانبه
إذ أمَّه جحفلٌ همى إلى عُمَرِ
وفي المشارق مثل المغرب انبثقتْ
شرارة النور من مشكاتها عُمَرِ
له القبول وسمْت الطهر يسبقه
وأنت أبعد سمتا من سنا عُمَرِ
شيخ يضوع من القرآن مهيعه
ولِلبيان شذاً من مُجتنى عُمَرِ
وللفصاحة إن ينطقْ براعتُها
وهل ترى فارسا مثل الفتى عُمَرِ
يدبِّج الكلِم الراقي بفطرته
فيُخْلَب الذوقُ بالمنضود من عُمَرِ
وللمروءة حظ في جبلَّته
والزهدُ في ورعٍ سمتٌ على عُمَرِ
أنى لعشَّابهم ينال من جبل
ولو رغا مزبداً ما جذَّ في عُمَرِ
أعلامنا درر والله يكلأها
مهما تطاول مغرور على عُمَرِ
يُخشى عليه إذا ما لم يتب سخَطٌ
من الإله فكيف الطعن في عُمَرِ
وفي الائمة والصحْب الكرام ومَن
قد اصطُفوا مكْرَمين كالصفِيْ عُمَرِ
وفي الإله وفي هدي الرسول ولم
يعوزه خبث كخبث الثلب في عُمَرِ
نشكو أذاك لرب الناس ينصفها
مما افتريْتَ ولُكْت الإفك في عُمَرِ

آخر اﻷخبار
1 comments

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M