كيف تنبأت “عائلة سمبسون” بليلة الفوضى بواشنطن؟

08 يناير 2021 11:58

هوية بريس – متابعات

يرى بعض المتابعين للمسلسل الكرتوني “عائلة سمبسون” وجود أوجه تشابه بين أعمال الشغب المتطرفة واقتحام مبنى الكابيتول هيل في واشنطن الأربعاء، وبين حلقة أخيرة من المسلسل الشهير.

وصورت الحلقة 31 السنوية من مسلسل الرسوم المتحركة الطويل، التي تم بثها في الأول من نوفمبر بعنوان “منزل الشجرة المرعب” مشهدا مروعا حيث اشتعلت النيران في جميع أنحاء مدينة سبرينغفيلد، مسقط رأس عائلة سمبسون، جنبا إلى جنب مع المركبات المقلوبة والنوافذ المحطمة.

وتحمل الصور تشابها ملفتا مع مثيري الشغب المؤيدين للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذين اقتحموا مبنى الكابيتول يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى مقتل 5 أشخاص، بينهم شرطي توفي الجمعة، وإجبار المشرعين على الاحتماء والاختباء في مكاتبهم.

وفقا لصحيفة إندبندنت البريطانية، ققد نشر عدد من المعجبين بالمسلسل صورا للمقارنة جنبا إلى جنب ضمت أحد المشاغبين من أنصار ترامب وكان في زي الفايكينغ لالتقاط الصور في قاعة مجلس الشيوخ، والتي كانت تشبه إلى حد كبير شخصية في حلقة من عائلة سمبسون، حيث وقفت الشخصية فوق مبنى الكابيتول وكانت ترفع العلم الأميركي.

آخر اﻷخبار
1 comments
  1. ” تنبأ ” المسلسل أيضا بوصول ترامب للسلطة و نزوله من السلم المتحرك تحت تحيات ناخبيه كما ” تنبأ ” بانتشار وباء في العالم و ” يتنبأ ” بجدوث دمار قادم للولايات المتحدة و انتشار الروبوتات في المستقبل القريب و انتشار المجاعات و الأوبئة عام 2021 و الأمثلة كثيرة. لكن بالعقل و المنطق ، إذا كان أصحاب سيمبسون لا يعلمون الغيب و هم كذلك فالتفسير الوحيد أن هذه مخططات مسبقة. و إذا سلمنا بوجود مخططات هذا يعني بالضرورة وجود مؤامرة و أناس يعملون في الخفاء و لا يتطرق إعلامهم أبدا لهم و الذي بالعكس يهاجم و يزدري و يدعو الناس للسخرية ممن يعتقدون بوجود مؤامرة عظمى. يقول الله سبحانه و تعالى : و قد مكروا مكرهم و عند الله مكرهم و إن كان مكرهم لتزول منه الجبال.. و تدبروا قوله ” لتزول منه الجبال ” و يقول سبحانه : و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين.. إنهم يكيدون كيدا و أكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا.. قل للذين كفروا ستغلبون و تحشرون إلى جهنم و بئس المهاد.. إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون و الذين كفروا إلى جهنم يحشرون.. و مكر أولئك هو يبور .. (و عن أصحاب الشمال) .. إنهم كانوا قبل ذلك مترفين (تُرى، من هم المترفون في زماننا؟) و كانوا يصرون على الحنث العظيم.. و بخصوص هذه الآية الأخيرة ، أتمنى أن أسمع يوما ما عالما مسلما يفسر عبارة ” و كانوا يصرون على الحنث العظيم ” تفسيرا يطابق ما يجري اليوم في العالم من إصرار البعض على تغيير خلق الله و إحداث الفوضى و تدمير اقتصاديات العالم و صهر الإسلام و ما يسمى الديانات الأخرى في دين واحد و التسبب في الأوبئة و المجاعات … أو ما يسمونه ” النظام العالمي الجديد. ”
    و الله إن كانت هذه الآيات و غيرها كثير لا تنطبق في زماننا على من يريد شرا عظيما بالبشرية فو الله لا أدري على من يمكن أن تنطبق !! الأكيد بحسب قناعتي الشخصية أنها لا يمكن أن تنطبق على العوام من الناس.

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M