“مجموعة العمل من أجل فلسطين” ترفض بشكل قاطع أي تنسيق عسكري “محتمل” بين المغرب والكيان الصهيوني

10 يوليو 2021 15:36

هوية بريس- عبد الصمد إيشن

عقدت السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين اجتماعا طارئا لها على إثر ما يتم تداوله منذ عدة أيام بمختلف وسائل الإعلام عن مشاركة محتملة للمغرب في مناورات عسكرية إلى جانب جيش الحرب الصهيوني، كما تدارست عددا من المستجدات على الساحة الفلسطينية .

وعبرت المجموعة في بلاغ لها عقب الاجتماع، عن “مخاوفها أمام الصمت الرسمي وعدم التوضيح للشعب المغربي وتكذيب ما يشاع، أن تكون لهذه الأخبار نصيبها من الصحة”. مستحضرة، “سوابق وزير الخارجية وتصريحه بأنه مستعد للذهاب في التنسيق مع العدو الصهيوني ” إلى أبعد الحدود ” على حد تعبيره في الأيباك”.

وأكدت المجموعة، رفضها القاطع وإدانتها الشديدة لأي نزوع في هذا الاتجاه المناقض لتوجهات والتزامات المغرب وقناعات ومشاعر الشعب المغربي الدينية والوطنية والإنسانية. معتبرة، جيش الحرب الصهيوني جيشا إرهابيا غاصبا ومسؤولا عن جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الميز العنصري وجرائم التطهير العرقي وجرائم الإبادة الجماعية التي كان لنا فيها نصيب من الدماء المغربية المهدورة من دم شهيد الجيش المغربي العقيد عبد القادر العلام حتى آخر الدماء المغدورة لأربع طفلات مغربيات لم تجف بعد بغزة خلال الحرب الهمجية الأخيرة على غزة.

وأدان بلاغ المجموعة، أي “تعاط مع العدو الصهيوني، تستنكر المجموعة ما تفوه به السفير المغربي في الأمم المتحدة عمر هلال ترحيبا برئيس الكيان المنتهية ولايته، وخفته وتبجحه بأن يكون أول سفير عربي ومسلم يحتفل ب”حانوكا” مع الكيان الغاصب ! وهو ما يقتضي استدعاءه وإعفاءه من مهامه التي تتطلب أول ما تتطلب الرزانة وليس الخفة والتزلف لأعداء الشعب المغربي والأمة العربية والإسلامية”.

واعتبرت المجموعة “فتح البلاد للقتلة الصهاينة العنصريين تحت عناوين السياحة أو غيرها مقامرة بالبلاد وإسنادا لمخططات تخريبها التي سبق للمجموعة أن كشفت عنها والتي يشرف عليها ضباط من جيش ومخابرات العدو الصهيوني الذين انشأوا معسكرات للتدريب على القتل في أكثر من منطقة ببلادنا والذين كان بعضهم، قبل التطبيع الرسمي يتنكر في زي “مرشدين سياحيين” من أمثال الرائد في البحرية الصهيونية المدعو أبراهام أفيزمير”.

ودعت المجموعة “كافة المواطنين إلى اليقظة والانخراط في حملة مقاطعة الصهاينة القتلة وفضحهم وعدم التعامل معهم ومواجهتهم بحقيقتهم كمجرمي حرب وغاصبين محتلين وقتلة وعنصريين”.

وختم البلاغ بتأكيد على أن مجموعة العمل “تتابع عن كثب كافة التطورات والمشاريع التي ما أن تعلن عن نفسها في الإمارات حتى تتردد أصداؤها عندنا كما يتابع الجميع هذه الأيام آخر تقليعات الانبطاح للكيان الصهيوني بمنح خمسة آلاف أولى ثم خمسة آلاف الثانية من المستوطنين الصهاينة لفلسطين المحتلة الجنسية الإمارتية !!”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M