مطالب بفتح تحقيق في فيلم جديد لهشام العسري.. والأخير يوضّح

هوية بريس- متابعة
أثار فيلم “المطرود من رحمة الله” للمخرج هشام العسري موجة استنكار واسعة في الأوساط المجتمعية، وذلك عقب تداول الإعلان الترويجي للعمل قبل عرضه الرسمي في القاعات السينمائية.
وعبّر عدد من المتابعين والفاعلين عن قلقهم من المضامين التي تضمنها المقطع الترويجي، معتبرين أنها تمس بالثوابت الدينية والقيم الأخلاقية، خاصة من خلال توظيف رموز دينية في سياقات وُصفت بغير اللائقة. وطالب هؤلاء بفتح تحقيق والتأكد من مدى احترام العمل للمقتضيات القانونية المؤطرة للإنتاجات الفنية.
وفي هذا السياق، شددت فعاليات مهتمة بالدفاع عن الهوية الثقافية والدينية على ضرورة التحلي بالمسؤولية في تناول المواضيع الحساسة، خاصة عندما تتعلق بالمقدسات وثوابت المجتمع.
من جهته، عبّر المخرج هشام العسري عن استغرابه من الانتقادات الموجهة لفيلمه، معتبرًا أن إصدار الأحكام قبل عرض العمل كاملًا يفتقر إلى الموضوعية، موضحًا أن الإعلان الترويجي لا يعكس بالضرورة المضمون الحقيقي للفيلم.
وأكد العسري، في تصريحات ذكرتها منابر صحفية، أن الفيلم يندرج ضمن اختياراته الفنية المرتبطة بسينما المؤلف، وأنه يمثل ثمرة سنوات من العمل، غير أن الجدل المتواصل يعكس حساسية المجتمع تجاه كل ما يرتبط بالدين والرموز المرتبطة به.
ويستمر النقاش حول العمل في انتظار عرضه الرسمي، وسط دعوات متزايدة لمراقبة المحتوى الفني بما يضمن احترام الهوية الدينية والقيم الأخلاقية للمجتمع.



