وزارة التعليم تدرس إمكانية تعميم مدارس الريادة على التعليم الثانوي

هوية بريس-متابعات
تدرس وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إمكانية تنزيل برنامج “المدارس الرائدة على مستوى التعليم الثانوي في مرحلة مقبلة، بعد إدراجه في المستويين التعليمين الابتدائي والإعدادي في إطار ورش إصلاح المنظومة التعليمية.
وأفاد مصدر من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لموقع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، أن البرنامج لن يشمل المرحلة الثانوية خلال الموسم الدراسي المقبل، إذ اختارت الوزارة تنفيذ هذا الإصلاح بشكل تدريجي، الذي انطلق بالفعل في الابتدائي والإعدادي، مع العمل على تقييم نتائجهما قبل الانتقال إلى مستويات تعليمية أخرى.
وأوضح المصدر ذاته أن مناقشات جارية داخل الوزارة لدراسة آليات توسيع البرنامج ليشمل التعليم الثانوي في السنوات المقبلة، بما يضمن تكييف النموذج مع الخصوصيات التربوية والبيداغوجية التي تميز هذه المرحلة الدراسية، والتي تختلف من حيث التنظيم والمضامين عن التعليمين الابتدائي والإعدادي.
وفي الوقت الراهن، تركز الوزارة على ترسيخ مخرجات التعلم وتحسين جودة التكوين في المراحل التي يشملها البرنامج حاليا، وبخصوص مستقبل التلاميذ الذين يتابعون دراستهم في الإعدادية ضمن نموذج المدارس الرائدة، أكد المصدر أن بإمكانهم الالتحاق بسهولة بالمؤسسات الثانوية الأخرى، مشيرا إلى أن هؤلاء التلاميذ يستفيدون من مستوى تعليمي متقدم، خاصة في ما يتعلق بإتقان اللغات والمهارات الأساسية.
ويعتمد البرنامج على مقاربات بيداغوجية حديثة من بينها التعليم المباشر والتعلم المتكيف مع مستوى التلاميذ، بهدف تعزيز اكتسابهم للمهارات الأساسية وتحسين تحصيلهم الدراسي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، يتم حاليا تطبيق برنامج المدارس الرائدة في 4626 مدرسة ابتدائية. يستفيد منه حوالي 1.9 مليون تلميذ. وتطمح الوزارة إلى توسيع نطاقه ليشمل 8630 مدرسة ابتدائية بحلول سنة 2027. كما تم إدماج أكثر من 785 مؤسسة إعدادية في هذا النموذج، يستفيد منها نحو 600 ألف تلميذ.
ومن المرتقب أن يتوسع البرنامج ليشمل 1200 مؤسسة إعدادية ابتداء من الموسم الدراسي المقبل، مع توقعات ببلوغ نسبة تعميم تصل إلى 80 في المائة في التعليم الابتدائي و50 في المائة في التعليم الإعدادي.



