9 آلاف سجين مغربي يغادرون السجن قبل انقضاء عقوباتهم

هوية بريس-متابعات
غادر نحو 9 آلاف سجين مغربي المؤسسات السجنية خلال فترة لا تتجاوز 46 يوما، الممتدة من 29 يناير إلى 15 مارس، وذلك قبل استكمال مدد العقوبات المحكوم بها عليهم، في إطار تفعيل نظام التخفيض التلقائي للعقوبة المنصوص عليه في قانون المسطرة الجنائية بصيغته الجديدة.
وأوضح وزير العدل، عبد اللطيف وهبي أن مجموع السجناء الذين استفادوا من هذه الآلية بلغ 88 ألفا و229 سجينا، غير أن الإفراج الفوري شمل 8947 فقط، بينما استفاد الباقون من تقليص مدد عقوباتهم دون مغادرة السجن. ويقصد بالتخفيض التلقائي للعقوبة السالبة للحرية تقليص مدة السجن بشكل شبه الي لفائدة السجناء الذين يستوفون شروطا محددة خاصة ما يتعلق بالسلوك والانضباط دون الحاجة إلى قرار فردي لكل حالة، حيث لا يؤدي هذا الإجراء بالضرورة إلى الإفراج الفوري، بل يقتصر في الغالب على تقليص جزء من مدة العقوبة.
وفي هذا السياق، تعمل وزارة العدل على إحداث منصة رقمية لتدبير هذا النظام، بهدف ضمان تطبيق أكثر نجاعة وشفافية.
ويندرج هذا الإجراء ضمن فلسفة إعادة الإدماج والتاهيل التي جاء بها قانون المسطرة الجنائية رقم 22.01، كما تم تغييره وتتميمه حيث أقر تدابير تحفيزية لتشجيع السجناء على الانضباط والانخراط في برامج الإصلاح.



