“اعتداء جسدي” على ممرضة بمستشفى مولاي يوسف بالرباط ومطالب بتدخل القضاء

هوية بريس-متابعات
شهد المركز الاستشفائي مولاي يوسف بالرباط حادثة اعتداء وصفت بالخطيرة، بعدما تعرضت ممرضة تعمل بمصلحة المستعجلات لاعتداء جسدي ولفظي من طرف مرافقة أحد المرضى، ما خلف آثارا واضحة على وجه الضحية وأثار موجة استنكار داخل الأوساط الصحية. وأعلنت النقابة المستقلة للممرضين، عبر مكتبها المحلي بالمستشفى، أن الواقعة تمثل انتهاكا صارخا لكرامة وسلامة الأطر الصحية، مؤكدة أن الاعتداء يعكس حجم التحديات التي يواجهها العاملون في القطاع الصحي أثناء أداء مهامهم اليومية.
وأوضحت النقابة في بيان لها أن الحادثة ليست معزولة، بل تندرج ضمن سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي طالت الأطر الصحية داخل المؤسسة نفسها، في ظل ما وصفته بحالة التسيب وغياب شروط الأمن والسلامة. كما انتقدت النقابة غياب التواجد الأمني الكافي وضعف تغطية كاميرات المراقبة في الفضاءات الحساسة، معتبرة أن ذلك يكشف حجم الإهمال والتقصير في تدبير هذا المرفق الصحي الحيوي، ويحول بعض مرافقه إلى فضاءات للفوضى والعنف يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي هذا السياق، أدان المكتب المحلي للنقابة المستقلة للممرضين الاعتداء بأشد العبارات، مطالبا بفتح تحقيق فوري وترتيب المسؤوليات ومتابعة المعتدية قضائيا لضمان عدم الإفلات من العقاب. كما شدد على ضرورة تعزيز التواجد الأمني بشكل دائم، خاصة داخل مصلحة المستعجلات، إلى جانب الإسراع بتركيب كاميرات مراقبة وتوسيع نطاقها داخل مختلف النقاط الحساسة بالمستشفى، محذرا من أن استمرار الوضع الحالي قد يدفع النقابة إلى خوض أشكال نضالية تصعيدية دفاعا عن كرامة وسلامة الشغيلة الصحية.



